6 حقائق ومعتقدات خاطئة حول الرضاعة الطبيعية

حقائق ومعتقدات خاطئة حول الرضاعة الطبيعية

الرّضاعة الطّبيعية الحصريّة حتى الشهر السّادس فالرّضاعة الطّبيعية المكمّلة حتى العام الثاني على الأقل: حقيقتان مثبتتان لا تخفيان على أحد.

لكن، ماذا عن الأقاويل والمعتقدات الأخرى الشائعة حول هذه التجربة المميّزة في حياة كل أم؟ كيف تُميّزين بين الصحيح منها والخاطئ؟ تابعي معنا التفاصيل في المقال التالي من "عائلتي".

المعتقد الأول: من الضروري أن تتوقّف الأم عن الرّضاعة عند إصابتها بالمرض.

والحقيقة أنّ التوقّف عن الرّضاعة الطّبيعية لن يحمي الطفل من الإصابة بالمرض. إذ متى ظهرت أعراض الالتهاب للعيان، يكون الأوان قد فات على الوقاية! عدا عن ذلك، يُمكن للاستمرار في الرّضاعة الطّبيعية في حالة المرض أن تنقل للطفل أجساماً مضادة تُقوّي جهازه المناعي وتُساعده في مقاومة المرض.

المعتقد الثاني: يُمكن لحليب الأم الطبيعي أن يسبب الحساسية لطفلها.

والحقيقة أنّ الحليب الطبيعي ليس بحدّ ذاته مسبباً للحساسية عند الطفل حديث الولادة إنما بعض أصناف الطعام التي تتناولها أمه في هذه المرحلة وتنتقل إليه عبر الرضاعة، ونعني بها: الحليب البقري والجبنة والبيض والقمح والذرة والفستق والصويا. وفي هذه الحالة، لا يكون الحل بالتوقف كلياً عن الرضاعة الطبيعية بل بالانقطاع عن الصنف أو اصناف الطعام المسؤولة عن حساسية الصغير.

المعتقد الثالث: يُمكن للتوقّف عن الرّضاعة الطبيعية لفترة أن يُعزّز إنتاج الثديين من الحليب.

والحقيقة عكس ذلك تماماً. الرّضاعة الطبيعية المنتظمة مع الحرص على ثبات مواعيدها اليومية قدر الإمكان هي التي تُحفّز الثديين على زيادة إنتاجيّتهما للحليب الطبيعي عن طريق رفع مستوى هرمون البرولاكتين في الدم.

المعتقد الرابع: يُمكن لصاحبة الثدي الصغير ألا تنتج ما يكفي من الحليب لتغذية صغيرها.

والحقيقة ألا علاقة لحجم الثدي بكمية الحليب التي يُنتجها. فالنسيج الضروري لإدرار الحليب يتكوّن في كل ثدي أثناء الحمل وهو قادر على منح الطفل كفايته من الغذاء بصرف النظر عن حجمهما.

المعتقد الخامس: من الضروري فطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية إبان عودة الأم إلى عملها.

والحقيقة أنه لا يجوز لإنتهاء إجازة الأمومة وعودة الأم إلى عملها ان تكون عائقاً في وجه رضاعتها الطبيعية. فكما سبق وأشرنا في بداية المقال، من الضروري رضاعة الطفل لأطول فترةٍ ممكنة. ولتحقيق هذه الغاية، يمكنكِ اللجوء إلى تقنية شفط الحليب.

وفي هذا الصدد، تنصحكِ "عائلتي" بتجربة شافطات حليب الأم من Philips Avent، وتحديداً شافطة حليب الام اليدوية وشافطة حليب الام الكهربائية الاحادية. فكلاهما خفيف الوزن وسهل التجميع والتنظيف وعملي، بحيث تقدرين على استخدامه في أيّ مكان وأيّ زمان. وكلاهما يتميّز بوسادة تدليك ناعمة لمنح الثدي الدفئ الذي يحتاجه لإدرار الحليب، إلى جانب حلمة ورضّاعة طبيعية لتفعيل التقام الحلمة بطريقةٍ طبيعية. غير أنّ الأولى يدوية وسهلة الاستخدام بيدٍ واحدة، فيما الثانية كهربائية وبنظامٍ مغلق يمنع تسرب الحليب في الأنابيب لعملية شفطٍ نظيفة وسريعة.

المعتقد السادس: الرّضاعة الطّبيعة إما تكون ناجحة من البداية أو لا تكون.

والحقيقة أنّ تجربة الرّضاعة الطبيعية لا تنجح إلا بالممارسة، والأسبوعين الأولين منها هما الأصعب على الإطلاق. المهم ألا تقفي عندهما مكتوفة اليدين وتلجئي إلى أحد أخصائيي الرضاعة الطبيعية ليُجيب على أسئلتك ويُساعدكِ في حلّ كل مشكلة تعترض طريقك ويُدرّبك على الوضعيات الصحيحة للرضاعة.

الرّضاعة الطّبيعية الحصريّة حتى الشهر السّادس فالرّضاعة الطّبيعية المكمّلة حتى العام الثاني على الأقل: حقيقتان مثبتتان لا تخفيان على أحد.

ما كلّ ما سمعته وتسمعينه عن الرّضاعة الطبيعية إذاً صحيح، وعليكِ أن تتجنّبي تصديق الأقاويل على غير هدى وتكتفي بنصائح أهل الاختصاص والخبرة وإرشاداتهم الموثوقة.

اقرأي ايضاً: الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من حساسية الحيوانات!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟