إنتبهي، فالتقميط قد يتسبب بهذه المشكلة الصحية لرضيعك!

مشكلة صحية يتسبب بها التقميط للرضع

لا شكّ بأنّ التقميط هو من الأساليب التقليدية الشائعة منذ قرون، والتي لا زالت تستخدم حتى يومنا هذا في العديد من البلدان حول العالم... ولكن، هل إستخدام هذه التقنية للفّ طفلكِ الرضيع أو الحديث الولادة آمن فعلاً؟

دراسة حديثة جاءت لتجيب على هذا السؤال بشكل مقلق، إذ تبيّن أن للتقميط مخاطر على الرضيع!

وبالتفاصيل، فإنّ أبحاثاً أجرتها The Medical Journal of Australia بيّنت أنّ هناك ترابط ما بين التقميط، والتشخيص المتأخر لعسر النمو في الورك المعروف عالمياً بإسم developmental dysplasia of the hip (DDH).

ومن الضروري الإشارة إلى أنّ هذه الحالة في حال تمّ تشخيصها بعد عمر الـ3 أشهر تحتاج لعملية جراحية، في حين أنّ التشخيص الباكر لها لا يحتاج إجمالاً لأي تدبير جراحي.

وقد تبيّن أنّ لفّ الطفل في شكل محكم للغاية مع ضمّ رجليه خلال التقميط يشكّل خطراً كبيراً على نمو الورك لديه، والذي سيظهر لاحقاً، إجمالاً بعد تخطّيه شهره الثاني.

وفعلياً، تشير الإحصائيات إلى إرتفاع في نسبة الخلل في الورك لدى الأطفال الرضع وذلك في المناطق التي يعتمد فيها التقميط كتقليد شعبي. فعلى سبيل المثال لا الحصر، اليابان مثلاً تشهد 6% من حالات الخلل لدى الأطفال على هذا الصعيد، وهي نسبة مرتفعة.

ولكن، هل يعني ذلك ضرورة الإمتناع عن التقميط؟

بالطبع لا، ولكن، من الضروري الإنتباه جيداً للطريقة التي تقومين بها بتقميط طفلكِ، خصوصاً عند منطقة الورك والساقين. بكلّ بساطة، لا تقومي بلفّه بشكل مفرط، وإحرصي على أن يكون هناك المتسع الكافي له لتحريك ساقيه نسبياً داخل اللفة.

كذلك، بإمكانكِ اللجوء إلى طبيب أطفالكِ لسؤاله عن التقنية الأمثل للف طفلكِ من دون أي عواقب محتملة.

إقرئي المزيد: بالصور: خطوات تقميط الرضيع لحمايته من المغص!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟