هل أصبح طفلي جاهزاً لقصة شعره الأولى؟

متى يجب قص شعر الطفل

خصوصاً وإن كنتِ أمّاً للمرّة الأولى، لا شكّ أنكِ تتحمسين للغاية لدى إجتياز طفلكِ المراحل المفصلية من ضحكته الأولى، إلى ظهور سنّه الأوّل وحتّى المرّة الأولى التي يبدأ بها في المشي... فمتى يصبح جاهزاً لأن يخضع لقصّة شعره الأولى؟

لا قاعدة ثابتة

عندما نتكلّم عن العمر المنسب، قد تظنين أنّه هناك نقطة محدّدة تستطيعين الإنطلاق منها، كالعمر الأنسب لإعطاء الطفل الطعام الصلب، ولكنكِ مخطئة في هذا الخصوص؛ لكلّ طفل توقيته الخاصّ، وذلك حسب كثافة ونوعية شعره.

فإن كان طفلكِ قد ولد بشعر كثيف، تستطيعين أخذه للمرّة الأولى إلى صالون الحلاقة بعد إتمامه شهره الثامن. أمّا إن كان من النوع الأقرب إلى "الأصلع"، فلن تحتاجي على الأرجح إلى قصّ شعره قبل إتمامه عمر السنتين.

ولكن في شكل عام، وإن كان شعر طفلكِ متوسّط الكثافة، من الأفضل الإنتظار ريثما يتمّم طفلكِ سنته الأولى.

هذا الخيار يعود إجمالاً للأهل أيضاً وليس لعمر الطفل فقط؛ فهل تشعرين بأنّه بحاجة إلى الحصول على قصّة "الصبي الكبير"، أم أنّكِ تريدين الإحتفاظ بمظهر شعره الطفولي؟

لا تذهبي إلى صالون الحلاقة قبل التأكد من الأمور التالية:

  1. حضّري طفلكِ مسبقاً لهذه التجربة، فقد تكون مشوّقة بالنسبة لكِ، إلّا أنّها على الأرجح غريبة وحتّى مخيفة بالنسبة له. لذلك، دعيه يراكِ أو يرى والده وهو يخضع لقصّة شعر في مظهر مرتاح وبوجه مبتسم.

  2. تأكّدي من أن المكان الذي تصطحبين طفلكِ إليه يراعي شروط النظافة والسلامة القصوى، فمن المهمّ أن تكون المعدات المستعملة غير حادّة للغاية وتناسب بشرة طفلكِ الحساسة.

  3. إحرصي على إختيار موعد لطفلكِ بشكل لا يكون فيه صالون الحلاقة مكتظاً، حيث أنّ هذا الإكتظاظ قد يزيد من توتر وارتيابه، فإختاري التوقيت الأمثل ليكون طفلكِ أكثر هدوءاً وإسترخاءاً.

  4. في المقابل، إنتبهي إلى أن يكون الموعد ما بين وقت تناول الطعام والقيلولة لدى طفلكِ، كي لا يكون ناعساً أو جائعاً.

  5. بإمكانكِ أن تلجئي إلى صالوانات الحلاقة المخصّصة للأطفال إن توفرّت على مقربة منكِ، إذ أنّ طاقم العمل يكون مدرّباً بشكل أكبر على التعامل مع الطفل، كما أنّ العديد من وسائل الإلهاء والتسلية تكون متاحة لطفلكِ. كذلك، قد تجدين بعض الصالوانات المجهّزة بكراسي مخصّصة للأطفال على شكل ألعاب مثلاً.

إقرئي المزيد: كيف أتعامل مع خوف طفلي من قص شعره؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟