دراسة حديثة تكشف عما يحدث في دماغ الرضيع أثناء قيلولته

دراسة حديثة تكشف عما يحدث في دماغ الرضيع اثناء القيلولة

من المعروف أنّ الطفل الرضيع يحتاج ما بين 12 و18 ساعة من النوم العميق لنموه الصحي والسليم. ولكن، ما لا نعرفه هو ما الذي يحدث في دماغه أثناء نومه أو حتى قيلولته. بعد أن كشفنا سابقاً عن المكان الأفضل لنوم طفلك الرضيع، ما رأيك اليوم في التعرف على ما يقوم به دماغ طفلك حين يكون نائماً، وذلك بحسب أحدث الدراسات؟

في التفاصيل، بدأت الدراسة بمرحلة التعلم حيث عُرض على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 شهراً صور أشياءٍ مثل سيارات أو كرات أو كلاب مختلفة وقد تمّت تسميتها بأسمائها المناسبة. بعد المرحلة الأولى من الدراسة، انقسم الأطفال إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى أمضت ما بين الساعة والساعتين في النوم بينما كان أطفال المجموعة الثانية مستيقظين.

في مرحلة الإختبار اللاحقة، أظهر الباحثون للأطفال مجموعة من الصور المختلفة بما فيها تلك التي شاهدوها خلال المرحلة الأولى من الدراسة وقم تمت تسمية تلك الأشياء مرة بشكلٍ صحيح ومرة بشكلٍ غير صحيح. خلال مختلف مراحل الدراسة، قام الباحثون بتسجيل نشاط دماغ الأطفال باستخدام مخطط الدماغ الكهربائي EEG.

فتبيّن أنّ دماغ الأطفال الذين ناموا لمدة ساعة أو ساعتين قد استجاب بطريقةٍ مختلفة عن أولئك الذين كانوا مستيقظين إنما في حالات معينة. عندما قدم الباحثون للأطفال كرة لم يرونها من قبل وأطلقوا عليها إسم سيارة، لم تختلف إستجابات الدماغ في البداية. في كلتي المجموعتين، ظهر ما يُسمى المكون N400، والذي يحدث عندما يعالج الدماغ معاني غير مناسبة؛ من الواضح أنّ الأطفال كانوا يعلمون أنّ الكرة ليست سيارة.

ولكن، عندما شاهد الأطفال الكرة من مرحلة التعلم وكانت تُسمى سيارة، أظهرت المجموعة التي بقيت مستيقظة مكون N400 مرة أخرى في حين أنّ الأطفال الذين ناموا لم يظهروا ذلك بل تمّت ملاحظة استجابة دماغهم عندما تمت تسمية الكرة مرة أخرى باسمها الصحيح.

باختصار، يتعرض الدماغ بشكلٍ دائم لانطباعات جديدة. وأثناء النوم، لا يأخذ الدماغ استراحة بل يستمر في تحليل التجارب الحديثة. في مرحلة الطفولة المبكرة، كان يُعتقد أن النوم يعزز الذاكرة الدلالية ويشمل ذلك المعرفة العامة مثل معنى الكلمات. ولكن، في الدراسة الحديثة التي نُشرت في Nature Communications والتي أجراها باحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم الإدراك البشري والدماغ، وجامعة ليبزج وجامعة هومبولت برلين مع باحثين من لوبيك وتوبينغن، تبيّن أنّ النوم يساعد أيضاً على تعزيز الذاكرة العرضية لدى طفلك.

والآن، ما رأيك في اكتشاف الوقت الأفضل لنوم الطفل كي ينمي ذكاءه؟



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟