معتقدات خاطئة عن حمام الصغار، هل صدّقتها؟

معتقدات خاطئة حول حمام الصغار

لا شك بأنّ رعاية الطفل وإرشادات تحميمه والحرص على سلامته هي أكثر المواضيع سخونةً وأكثرها استقطاباً للآراء المتناقضة.

فكيف تُميّزين بين الصحيح منها والباطل؟ تابعينا في هذا المقال من "عائلتي" لتتعرّفي على أبرز المعتقدات الشائعة بشأن حمام الأطفال والحقائق التي تُقابلها:

لا يجوز تحميم الطفل إن كان مريضاً أو محموماً!

والحقيقة ألا خطر على صغيركِ لو قمتِ بتحميمه فيما يكحّ أو فيما يُعاني من حمى معتدلة، المهم أن تُغطّيه إبان كل خطوة تقومين بها حتى لا يُصاب بالبرد وتزداد حاله سوءاً. وفي حالة الحمى الشديدة، اكتفي بمسح جسمه بواسطة اسفنجة مبللة أو قطعة قماش ناعمة.

لا خطر على صغيركِ لو قمتِ بتحميمه فيما يكحّ أو فيما يُعاني من حمى معتدلة، المهم أن تُغطّيه إبان كل خطوة تقومين بها حتى لا يُصاب بالبرد وتزداد حاله سوءاً.

لا خوف من ترك الصغار في حوض الاستحمام من دون رقيب!

والحقيقة أنّ حماسة الطفل الدارج وحبّه للاستقلالية والاستكشاف لا يُخوّلانه البقاء في حوض الاستحمام من دون إشراف. وعلى الأم أن تنتبه لهذا الأمر وتبقى متيقظة بوجود صغيرها في الماء، وذلك إلى أن يُصبح قادراً على الاستحمام بمفرده، عند نحو الخامسة.

حماسة الطفل الدارج وحبّه للاستقلالية والاستكشاف لا يُخوّلانه البقاء في حوض الاستحمام من دون إشراف.

من الضروري تحميم الصغار كل يوم!

والحقيقة أنّ طبيعة جسم الصغار تختلف عن طبيعة جسم الكبار، ويمكن للحمام اليومي أن يُسيء إلى بشرتهم ويُجرّد خصلاتهم من الزيوت الطبيعية التي تحميها ويعرّضها للجفاف. وما لم يكن صغيركِ متسخاً بعد يومٍ طويل في اللعب بالتراب وما لم تكن رائحته كريهة، لا داعي لأن تُحمّميه واكتفي بمسح وجهه ويديه كلّما احتاج!

ما لم يكن صغيركِ متسخاً بعد يومٍ طويل في اللعب بالتراب وما لم تكن رائحته كريهة، لا داعي لأن تُحمّميه واكتفي بمسح وجهه ويديه كلّما احتاج!

لا بأس باستخدام مستحضرات العناية بالكبار على شعر الصغار!

والحقيقة عكس ذلك تماماً. فتركيبة مستحضرات الكبار القوية جداً وغير اللطيفة من العطور والصبغات والمواد الكيمائية لن تؤثر في نوعيّة شعر الطفل وتزيد من احتمالات تعرّضه للتشابك والتلف وحسب، بل ستؤثر في أجهزته العضوية "غير الناضجة" كذلك.

تركيبة مستحضرات الكبار القوية جداً وغير اللطيفة من العطور والصبغات والمواد الكيمائية تؤثر في نوعيّة شعر الطفل وتزيد من احتمالات تعرّضه للتشابك والتلف، كما تؤثر في أجهزته العضوية "غير الناضجة" كذلك.

من هنا نقترح عليك اختيار مستحضرات للأطفال كمستحضرات "جونسون" وفي طليعتها مجموعة "لا تشابك بعد اليوم" المصمّمة خصيصاً للعناية بشعر الصغار أثناء النمو والخاضعة لاختبار الحساسية. فهي تحتوي على مرطّبات مغذية وفيتامينات وعناصر طبيعية تُقوّي الشعر من جذوره إلى أطرافه، وتتميّز برائحة خفيفة منعشة وتركيبة لطيفة لكن فعالة في فكّ عقد الشعر وتشابكاته وتتألف من: شامبو لتنظيف الخصلات وتغذيتها، وبلسم لترطيبها وتنعيمها، وبلسم بخاخ لفكّ تشابكها وتسهيل تمشيطها.

الآن وقد اطلعتِ على أكثر المعتقدات الخاطئة شيوعاً حول حمام الصغار، تجاهليها وتجاهلي كلّ ما يقف عائقاً في وجه حصول صغيركِ على الحمام المثالي والرعاية المثالية!

اقرأي ايضاً: 3 عادات يومية لم تعلمي أنّها تسبب تشابك الشعر لصغيرك!



نصيحة جونسون اند جونسون

كيف تُحافظين على نظافة طفلكِ بين مواعيد الحمام؟

لكي تُحافظي على نظافة طفلكِ ونضارة بشرته ما بين مواعيد الحمام التي لا يجوز أن تكون كثيرة لإمكانية تسببها بالجفاف، ننصحكِ بأن تُجنّبيه ارتداء ملابس مصنّعة من أقمشة صناعية مُعرّقة وتغسلي ملابسه بشكلٍ منتظم وتحصري نشاطاته الخارجية بفترة بعد الظهر أي حين تكون أشعة الشمس في أدنى مستوىً لها...

إختبار الشخصية

هل تتحكّمين في حياة طفلكِ أكثر من اللازم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!