طفح الحفاض: هل يستدعي تدخّل الطبيب وكيف تعالجينه؟

كيفية علاج طفح الحفاض وهل يجب اللجوء إلى الطبيب

خصوصاً إن كانت بشرة طفلكِ حسّاسة، قد تواجهين في مرحلةٍ ما ظهور طفحٍ على مؤخّرته وفخذيه بسبب الحفاض... فكيف تتصرّفين في تلك الحالة؟

أولاً، ما هو طفح الحفاض؟

طفح الحفاض أو "السماط" هو، كما يدلّ إسمه بوضوح، طفح جلديّ ينجم عن إرتداء طفلكِ للحفاض، وقد يحدث منذ الولادة وحتى عمر السنتين تقريباً.

ولكنّ الحالات الأكثر شيوعاً تحصل ما بين عمر الـ9 إلى 12 شهر. والسبب؟ الطفل الرضيع في هذا العمر يكون إجمالاً في وضعيّة الجلوس والنوم على مؤخرته، ويتناول الأطعمة الصلبة في الوقت نفسه، ما يؤثر على نوعية الحموضة في البول والبراز لديه ونسبتها، والتي تتسبّب له بالحساسية.

ومن أسباب هذا الطفح، نذكر إحتكاك البشرة مع الحفاض، حساسية البشرة على نوعية الحفاض أو البول أو البراز، بالإضافة إلى بعض أنواع الإلتهابات والأدوية المعالجة لها.

هل يستدعي طفح الحفاض تدخل الطبيب؟

على الأرجح، لن تحتاجين إلى أخذ طفلكِ إلى الطبيب، إذ بإمكانكِ من تلقاء نفسكِ علاجه في غضون 3 إلى 4 أيام من دون الحاجة لإشرافه.

ولكن، إن شكّكت أن الطفح الجلدي لدى طفلكِ ملتهباً مع أعراض تقرّح وظهور بثور مملوءة بالقيح، لا تتردّدي بالإتصال بطبيب الأطفال الذي سيصف لكِ على الأرجح مرهماً موضعياً أو دواءً مضاداً للإلتهاب عن طريق الفم.

كذلك، إتّصلي بطبيبكِ في حال ترافق طفح الحفاض بإرتفاع في درجة حرارة طفلكِ، أو في حال إستمرّ الطفح لأيام عديدة بعد تطبيق العلاج المنزلي.

ما هي الطريقة الأفضل لعلاج طفح الحفاض؟

  • إحرصي على أن يكون طفلكِ جافّاً ونظيفاً من خلال تغيير حفاضه بإستمرار، فلا تتردّدي من إيقاظه في الليل حتى للتغيير إن كانت بشرته حساسة.
  • أغسلي موضع الطفح جيداً عند كلّ تغيير للحفاض، وتأكّدي من إستعمال مناديل معطّرة خالية من الكحول أو العطور.
  • إيّاك الفرك، إذ قومي بالتربيت لتجفيف بشرة طفلكِ.
  • إلجئي إلى مرهم مختصّ يشكل ما يشابه حاجزاً وقائياً ما بين بشرة طفلكِ والبول كما البراز.
  • إلجئي إلى حفاض واسع نسبياً، أو قومي بوضع الحفاض بشكل مرتخٍ على طفلكِ، كي تتيحي حركة للهواء وتنفس بشرته بشكل أفضل.
  • في الأيام الدافئة وإن كان طفلكِ يلعب في مكانٍ سهل التنظيف، إخلعي عنه الحفاض ولا تستعيني بأي مرهم، إذ إن التعرّض للهواء يسرّع عملية الشفاء.

كيف تتفادين ظهور طفح الحفاض؟

  • كلّما شعرتِ بأنّ طفلكِ قام بالتبوّل أو التبرّز، غيّري له حفاضه في أقرب فرصة ممكنة.
  • إستعيني بمجفّف الشعر على حرارة منخفضة لتجفيف أعضاء طفلكِ التناسلية عند تغيير الحفاض كلّما سنحت لكِ للظروف.
  • لا تستغني عن الكريم الوقائي الذي يشكل حاجزاً لبشرة طفلكِ، وإستعمليه خلال كل تغيير للحفاض.
  • إبتعدي عن بودرة الأطفال Talcum Powder، خصوصاً أنّها مضرّة لرئتي طفلكِ.
  • لا تقومي بشدّ الحفاض بشكل كبير على بشرة طفلكِ.
  • قومي بإرضاع طفلكِ قدر الإمكان، فالرضاعة تحمي طفلكِ من الإلتهابات وتناول الأدوية المضادّة التي تعرّضه بشكل أكبر للإصابة بهذا الطفح.

إقرئي المزيد: هل من الطبيعي أن تظهر بقع دم في حفاض الرّضيع؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟