أكثر الأشياء التي يحبها الأطفال ويلهون بها وتنقل إليهم الفيروسات ليست ألعابهم!

ألعاب الأطفال

تتعدد الاماكن التي تتواجد فيها الخطورة على صحة الطفل والام، ولكن بعد قراءتك لهذا الموضوع سوف تقومين بخطوات جديدة منعاً لانتشار الفيروسات. ورغم معرفة الأم كيفية الاهتمام بنظافة منزلها في حال وجود طفل صغير، إلا أن أكثر ما ينقل الفيروسات إلى طفلك ليست الألعاب. إليك أكثر الأمور الملوثة التي تجذب طفلك:

ليست أدوات المطبخ الحادة هي الاكثر خطورة على صحة الطفل، بل هناك أدوات أخرى تشكل خطراً عبر نقلها الفيروسات بطريقة سريعة بعدما يقضي وقتاً باللعب فيها. وقد تقوم الام ببعض الخطوات ليتعلّم ابنها فن الطبخ. اليك ابرز الادوات:

خشبة التقطيع: تشكّل خطراً على صحة الطفل، إذ تعتبر من الادوات المهمة لنقل الفيروسات على اشكالها. على اختلاف انواعها تتحول الى ناقل للفيروسات بعد تقطيع الخضار واللحوم على انواعها عليها. لذلك على الطفل أن يمتنع عن اللعب فيها أو لمسها.

مناشف المطبخ: إن تلك المناشف تأوي الباكتيريا والجراثيم بشكل كبير. وقد تنتقل الى الطعام وتسبب تسمماً غذائياً. ومن بين تلك المناشف تأتي المناشف القطنية التي تمتص الباكتيريا وتنقلها لاحقاً. اذ يميل البعض الى غسل ايديهم بتلك المناشف فتنتشر الحشرات الضارة. وعلى الطفل الا يستعمل تلك المنشفة كأداة للعب أبداً وعلى الام ان تدرك هذه الخطورة. كما أنها غالباً ما تكون رطبة، والرطوبة مرتع لتكاثر الجراثيم.

البراد: يعتبر البراد مكاناً غنياً بالجراثيم من الخارج والداخل، فامنعي طفلك من فتح بابه وتأمل موجودته فهذا الأمر يحبه الأطفال كثيراً.

الهواتف: ان استعمال الهاتف في المطبخ يساهم بنقل الباكتيريا والجراثيم من والى الطفل.

هل ستمنعين طفلك من اللعب بأغراض المطبخ من اليوم واصاعداً؟ شاركينا رأيك في خانة التعليقات.



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!