10 اطعمة صحية وضرورية لطفلك

الغذاء الصحي للاطفال

لا شكّ بأنّكِ كسائر الأمهات تبذلين ما في وسعكِ لتأمين الغذاء الملائم والكامل لطفلك، وتترددين بين ما هو مفيد وما هو مضر بصحته وسلامته ورفاهه.

اقرأي أيضاً: نصائح لفتح شهية الأطفال وتحسينها

لهذا السبب، وحرصاً منا على مساعدتك، جمعنا لكِ في هذا المقال لائحة بالأطعمة التي لا يجب أن تغيب عن نظام غذاء طفلك في أي عمرٍ كان. فمنها ما يسهّل عملية الهضم، ومنها ما يحسّن المزاج ويمنح الطاقة ويحارب البدانة، تعرّفي عليها في ما يلي:

السبانخ لنظرٍ ثاقب!

يعتبر السبانخ غذاءً مهماً لصحة العيون، نظراً إلى احتوائه على مكونات وعناصر غذائية تحمي النظر من أضرار الأشعة ما فوق البنفسجية، إلى جانب كميات كبيرة من الفتيامين E. إن كان طفلك من الصغار الذين يصعب إرضاءهم في الأكل، حاولي أن تضيفي أوراق السبانخ إلى طبق الباستا لنكهةٍ أشهى!

التوت لمحاربة البدانة!

تؤكد الدراسات على الدور الذي يلعبه التوت البري في التخفيف من نسبة الدهون التي تتراكم عند مستوى الخصر وتسبب البدانة والسكري وارتفاع الضغط. وبفضل طعمها الحلو والخفيف، من السهل عليك أن تضيفيها إلى فطور طفلكِ أو حلى البودينغ أو وجبة الغذاء المخصصة للمدرسة.

زبدة الفستق - قليلة الكوليسترول

تحتوي زبدة الفستق على كمية مركزة من البروتين والفيتامينات والماغنيزيوم والدهون الجيدة والمفيدة لصحة القلب. قدّميها لطفلكِ على شريحة خبز محمصة، فلن يقدر على مقاومة طعمها!

الفوشار – وجبة خفيفة صحية

يشكّل الفوشار المعدّ على الهواء الساخن وسيلةً جيدةً وصحيةً لتدليل الأطفال والحفاظ على رشاقتهم في الوقت نفسه. لا تترددي في تقديمه إلى طفلكِ، فهو مصنوع من الحبوب الكاملة غير المعالجة ومليء بالمواد المضادة للتأكسد!

الملفوف لتسهيل الهضم!

هل يعاني طفلكِ من مشكلة عسر الهضم؟ الملفوف هو الحل. نعم، هذا صحيح. فللملفوف القدرة على تحفيز الأنزيمات التي من شأنها أن تخلّص الجسم من الملوّثات والسموم.

البيض لتقوية العضلات!

البيض، غرام الأطفال من دون منازع! والخبر الجيد أنّ البيض هو غذاء رائع لهؤلاء، نظراً إلى احتوائه على كمية كبيرة من البروتين (المسؤول عن تكوين العضلات وتقويتها)، فضلاً عن الفيتامين د الذي يساعد الجسم في امتصاص الكالسيوم (الضروري لعظام صحية).

الشاي الخالي من الكافيين لأعصاب هادئة!

قدّمي لصغيركِ الشاي الخالي من الكافيين ودعيه يستفيد من مذاقه الطيب ومكوناته المضادة للتأكسد والقادرة على تهدئة أعصابه لاسيما قبل الخلود إلى النوم. وإن لم يكن طفلكِ من محبي المشروبات الساخنة، قدّميه له عصيراً مثلجاً!

الشوفان للحفاظ على الطاقة!

يسهم الشوفان بفضل غناه بالألياف والنشويات بطيئة الهضم، في منح طفلكِ الطاقة والشعور بالامتلاء لفترة طويلة. ولهذا السبب، يمكن اعتباره إضافة ممتازة للحليب على الفطور!

السلمون لتحفيز الدماغ!

يحتوي السلمون وسواه من الأسماك الزيتية على حامض الأوميغا 3 المعروف بقدرته في تحفيز نمو الدماغ وكيفية أدائه لوظائفه.

الفاصولياء لتحسين المزاج!

تلعب الفاصولياء دوراً في تعديل مستوى السكر في دم الطفل وتمنع عنه تقلبات المزاج التي يمكن أن تعقب تناوله الطعام!

اقرأي أيضاً: التّأثيرات السّلبية للأطعمة الجاهزة على الأطفال

والجدير ذكره أنّ الأطعمة المذطورة أعلاه ليست مفيدة لطفلكِ وحده، بل هي مفيدة لك أيضاً. لذا، إحرصي على أن تحصلي على كفايتك منها كل يوم!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟