3 معتقدات خاطئة عن مناعة الأطفال حان الوقت لتصحيحها!

معتقدات خاطئة عن مناعة الأطفال حان الوقت لتصحيحها

حان الوقت لتصحيح بعض المعتقدات الخاطئة المتعلقة بالجهاز المناعي لدى الطفل والتي قد يسبّب تصديقها واعتمادها في زيادة احتمال تعرّضه للأمراض.

ولأنّ الأم اليوم تهتم أكثر من أي وقتٍ مضى في تقوية جهاز طفلها المناعي ودعمه حتى يكون مستعداً لحمايته من الأمراض والإصابة بها، نقدّم لك أبرز المعتقدات الخاطئة التي يجب تجنبها.

المبالغة في حماية الطفل تقوي مناعته وتحميه من المرض

صحيحٌ أنّ المبالغة في حماية الطفل تقيه من التعرض للجراثيم والفيروسات، ولكنّها لا تساهم أبداً في تقوية جهازه المناعي بل العكس! من المهم جداً تعليم الطفل النظافة الشخصية ولكنّ الإفراط في التعقيم والتنظيف قد يضرّ بطفلك بدلاً من أن يفيده.

بحسب أخصائيي الأمراض المعدية، إنّ التعرّض للميكروبات يساعد على تدريب الجهاز المناعي لدى الطفل وتقويته. عندما يُصادف جسمه البكتيريا، سيكون مستعداً لمكافحتها بفضل الميكروبات.

لقاح الإنفلونزا يضعف مناعة الطفل ويزيد احتمال تعرضه لها

الحقيقة هي نقيض ذلك؛ فلقاح الإنفلونزا يعلّم الجهاز المناعي التعرّف عليه كـ"فيروس خطير". صحيحٌ أنّ بعض الأطفال قد يلتقطون الإنفلونزا بعد اللقاح، إلّا أنّ الأعراض ستكون أخف، وذلك لأنّ الأجسام المضادة لا تزال توفّر بعض الحماية.

يحتاج الطفل إلى مكملات غذائية لبناء جهازه المناعي الصحي

مما لا شكّ فيه أنّ الأطفال وخصوصاً الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و3 سنوات، يحتاجون إلى العناصر الغذائية الضرورية لتقوية جهازهم المناعي. ولكنّ ذلك لا يعني أنّهم بحاجة إلى مكمّلات غذائية إذ يُمكنهم الحصول على تلك المعادن والفيتامينات من خلال مجموعة متنوّعة من الأطعمة بالإضافة طبعاً إلى تركيبة حليب مثل حليب أبتاميل جونيور 3 مع تركيبة البرونوترا الذي يحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد جسم الطفل على النمو بالإضافة إلى مكوّنات ثبتث فعاليتها في تعزيز مناعته، مثل البريبايوتكس التي:

  • تعمل على تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء وبالتالي الحفاظ على صحة الأمعاء.
  • تعزز الجهاز المناعي خاصة أن ثلثي الجهاز المناعي موجود في الجهاز الهضمي.
  • تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعدوى بين الأطفال.
  • تؤثر إيجابياً على الميكروبات المعوية لدى الأطفال، بالإضافة إلى أثرها الجيد على الجهاز المناعي.


إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!