مركز تأهيل الأطفال في الإمارات ف مواجهة الصعوبات التعليمية

السيدة نوف المزروعي
title

السيدة نوف المزروعي

السيدة دالية الطبري
title

السيدة دالية الطبري

لان موقع عائلتي يهتم بكل ما يتعلق بشؤون الاسرة العربية، وبما ان الاطفال هم نواة الاسرة، ينفرد موقع عائلتي بإجراء مقابلة حصرية مع The Developing Child Center في الإمارات، والذي يُعنى بشؤون الاطفال الذين يعانون من صعوبات تعليمية. وأشارت المسؤولتان عن المركز السيدتان دالية الطبري و نوف المزروعي الى أن فكرة تأسيس المركز تعود الى " ان الأبحاث تشير الى أن 1 من كل 4 اطفال في العالم يعاني من صعوبات في التعليم، ما دفعنا الى الشعور بالرغبة الملحة لتأسيس مركز يساعدهم على التخلص من هذه الصعوبات، والإندماج في المجتمع، للإستفادة من طاقاتهم وقدراتهم وبناء مجتمع قوي، وكأعضاء ناشطين في المجتمع، وبسبب حماسنا الكبير لتحقيق هذه الرؤية، اتفقنا على تخصيص جزء من الأرباح الصافية لدينا في المركز إلى صندوق "هبة" الذي نخصصه لمساعدة الاسر الذين هم في حاجة إلى مساعدات مالية لتامين تكلفة العلاجات وخدمات الدعم الأخرى". ولدى سؤالنا عن الأعمار التي يستقبلها المركز ومؤهلات كادره البشري، كانت الاجابة: " بالرغم من ان المركز ليس مدرسة، الا انه يوفر برنامج التدخل المبكر الذي يتضمن خطط التعليم الفردي للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، علماً ان جميع الخدمات الأخرى، بما في ذلك اللغة و النطق والعلاج، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، والعلاج باللعب، والعلاج السلوكي (التعلم / الدعم الأكاديمي) ، يتم في جلسات مفتوحة للاطفال حتى 18 عاما على يد كادر بشري من اهم المتخصصين الذين يتم اختيارهم بعناية فائقة". أما العوارض التي تبدو على الاطفال الذين يعانون من صعوبات تعليمية، يلاحظها الاهل اولاً، وتشمل: ضعف التنسيق، أو صعوبة في التركيز والحفاظ على الانتباه، أو تأخير في المراحل التنموية، أو تأخر الكلام أو المهارات التنظيمية، بالاضافة الى صعوبة التواصل مع الآخرين وتكوين الصداقات. ما هي الإستراتيجيات المتبعة لمساعدة الأطفال على تخطي هذه المشكلة. وعن المدة الزمنية التي يحتاجها الطفل للعلاج، تشيران الى عدم وجود مدة محددة ثابتة، حيث يعتمد الامرعلى قدرة كل طفل، وتجنب مقارنته مع الآخرين، لأنه يشكل حالة فريدة وخاصة، ولكن الاكتشاف المبكر والعلاج السريع يساعدان على تحقيق نجاح كبيرعلى صعيد النتائج. وتختم المسؤولتان حديثهما بالتشديد على ان " الهدف من التزامنا طويل الأمد هو خطة دعم لمساعدة الطفل على التطور بشكل مناسب باستمرار، كي يصبح انسانا راشدا ً، يتمتع بالأسس والمقومات لبناء حياة سعيدة، ويكون عضواً فاعلاً داخل مجتمعه". اكتشفي كيفيةتعليم الطفل النطق السريع. وتعرفي على اهمالنصائح لتعليم الطفل ترتيب اغراضه .



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!