حين يقولون لي اللهاية لا تفيد، لا تعطيها لطفلك!

لماذا تسمحين لطفلك باستخدام اللهاية

"لا تولدي قيصري!"، "لش ولدك لسة ما يتكلم؟"، "ليش تسوي أكلة معينة لكل ولد؟"... أسئلة تُطرح على كل أم ونضيف إليها اليوم "اللهاية ما لها افادة ليش تعطيها لطفلك؟"

تواجه الأم الكثير من الأسئلة والتنظيرات التي يصبّ بعضها في خانة من يريد فعلاً مساعدتها ودعمها، ومن يهدف فقط إلى انتقادها، لومها أو إشعارها بالذنب وكأنها لا تعلم ما الأفضل لطفلها... واليوم نأتي إلى السؤال الذي يُطرح على الكثير من الأمهات اللواتي يلجأن إلى استخدام اللهاية لتهدئة أطفالهم أو مساعدتهم على الخلود إلى النوم.

اللهاية ما لها افادة ليش تعطيها لطفلك؟

لا يُمكن لأحد أن ينكر الأضرار الصحية التي قد تسببها اللهاية للطفل خصوصاً إذا لم تتم مراقبته قبيل استعمالها، أو لم يتماشى اختيارها مع المواصفات الآمنة التي سبق وتحدثنا عنها.

وغالباً ما يُنظر إلى الأم التي تقدّم لطفلها اللهاية وكأنها أم معدومة المسؤولية، لا تأبه لصحة طفلها أو تبحث عن الحلّ الأسهل لتهدئته والتخلص من بكائه المزعج... وهو أمرٌ لا يُشعر الأم بالذنب فحسب بل يُحبطها ويفقدها ثقتها بنفسها وبأهليتها لدور الأمومة.

وما يتم تجاهله هو أنّ الأم التي قرّرت اللجوء أخيراً إلى استخدام اللهاية، كانت قد جرّبت كل الحلول والخيارات المتاحة أمامها، ولكن من دون جدوى!

من قال أنّ جميع الأطفال متشابهون؟! فهناك من يُمكن تهدئتهم بمجرّد احتضانهم، وهناك من تعجز أي قوة عن إيقاف بكائهم أو صراخهم... فتحتار الأم ماذا تفعل وتمضي وقتها في تجربة كلّ الأساليب التي يُحكى عنها سواء عبر صفحات الإنترنت أو في مجالس الأمهات، لينتهي بها الأمر باللجوء إلى استخدام اللهاية؛ وهو ليس قرار سهل بالنسبة لها!

لذلك، حان الوقت اليوم كي ندعم بعضنا كأمهات؛ ولنفهم حقيقة أنّ الأم التي تطلب المساعدة ليست أم ضعيفة بل هي أم قوية تحرص على تقديم الأفضل لطفلها!



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟