كيف تُقوّين مناعةَ طفلكِ في فصل الشتاء؟

نصائح لتقوية مناعة الطفل في الشتاء

تُقدّم لكِ "عائلتي" في ما يلي نصائح ذهبية تُقوّين بها الجهاز المناعي لطفلكِ الصغير من سنة إلى عشرة سنوات وتٌفسحين المجال أمامه ليعيش بسلام وسلامة بعيداً عن الجراثيم وتأثيراتها طوال فصل الشتاء:

ما أهمية السمك في الشتاء؟

* دعّمي غذاء طفلكِ بالفاكهة (كالتوت) لغناها بالعناصر الغذائية الضرورية لتقوية جهازه المناعي حتى يصبح قادراً على التغلّب على الأمراض.

* عودّي طفلكِ على ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية التي من شأنها أن تُصفّي ذهنه وتُنقّي جسمه من السموم، حتى إذا ما فاجأته البكتريا قضى عليها بكل سهولة!

* عزّزي غذاء طفلكِ بالأطعمة الغنية بالفيتامين C، بوصفه مادةً مضادةً للتأكسد وقادرة على شفاء الجسم من أمراضه. ومن بين الأمثلة الكثيرة على مصادر الفيتامين C: البروكولي والكيوي والبندورة والبطيخ.

* أَدخلي الخضار الطازجة إلى نظام طفلكِ الغذائي. وإن كان مذاق بعضها لا يُعجبه، حاولي إضافته إلى الطبخات أو الصلصات التي تعدّينها بشكلٍ يومي. ونذكر لكِ من بين الخضراروات الداعمة للجهاز المناعي: البصل والسبانخ والذرة والملفوف.

* حبّبي طفلكِ باللبن الغني ببكتريا الكانديدا الجيّدة المسؤولة عن تعزيز المناعة وإنعاش الجسم متى حلّ به المرض.

* أضيفي مصادر الزّنك كالبيض واللحوم إلى غذاء طفلكِ، وستلحظين بأنّ قدرته على محاربة الأمراض قد زادت، ومهاراته الذهنية والبدنية كذلك.

* إحرصي على أن يشرب طفلكِ يومياً كفايته من السوائل. فبهذه الطريقة ستحفظينه من الجفاف وستمدّينه بالطاقة وتعززين قدرته على محاربة البكتريا.

* عوّدي طفلكِ على نمط نومٍ معيّن حتى يتسنّى لجسمه الاسترخاء فيما يقوم بإنتاج المواد الكيماوية المسؤولة عن تعزيز أداء الجهاز المناعي.

* قدّمي لطفلكِ الأطعمة الغنية بالبروتين حتى تمدّ جسمه بالأحماض الأمينية الضرورية لخلايا جهازه المناعي. ومن بين الأمثلة على مصادر البروتين: الدجاج والسمك والبيض والعدس والفاصولياء.

* خفّفي معدل استهلاك طفلكِ اليومي للسكر، حيث أثبتت الدراسات والاختبارات قدرة أنواع السكر المكرر والمصنّع على إثباط الجهاز المناعي والتأثير سلباً في قدرته على محاربة الأمراض.

* نكّهي الأطباق التي تُعدّينها لطفلكِ بأنواع الأعشاب والتوابل المثبتة قدرتها على تعزيز الجهاز المناعي، مثال إكليل الجبل والبقدونس والمردقوش.

كيف تحمين طفلكِ من برد الشّتاء؟

وفي الختام، لا تنسي تعويد طفلكِ على غسل يديه فور دخوله المنزل وقبل الجلوس إلى المائدة. فهذه أسهل طريقة للبقاء بمنأى عن الجراثيم!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟