هكذا تؤثّر الألعاب الإلكترونية على مهارات طفلك اللغوية!

مخاطر الألعاب الإلكترونية على مهارات الطفل اللغوية

مهما كثرت الألعاب والإبتكارات التي تسوّق لضرورة الحصول عليها بهدف تنمية قدرات طفلكِ الذهنية من الأشهر الأولى، تبقى الطريقة الأمثل هي بالتفاعل المباشر بينكِ وبينه! فطريقة كلامكِ معه ولغة جسدكِ هي من العوامل الأساسية التي تؤثر بشكل كبير على سرعة تعلّمه لهذه الأمور، ولو كانت متوفّرة له بشكل أسهل من مصادر أخرى.

وإن كنتِ تظنين أنّ إعطاء طفلكِ أحدث الألعاب الإلكترونية، وبالتحديد الألواح Tablets، يساعده بشكل أكبر على التعلّم، قد تكونين مخطئة، لا بل العكس، إذ تبين أنّ هذا النوع من الألعاب يتسبّب بإنعكاسات سلبية في الخصوص.

فحسب دراسة حديثة تمّ نشرها في جريدة JAMA، تبيّن أنّ الطفل الذي لا يتخطّى عمر السنة والنصف قادر على الإستفادة من الألعاب التقليدية بنسبة أكبر بكثير من الألعاب الإلكترونية، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بتطوير مهاراته اللغوية.

لذلك، وبناءً على نتيجة هذه الدراسات، ينصح الخبراء بأن يلجأ الأهل إلى إعطاء أطفالهم الرضع الألعاب التقليدية والكتب القماشية الخاصة بالأطفال كوسيلة للتسلية، عوضاً عن استخدام التطبيقات والألعاب الإلكترونية، وذلك لصقل مهارات أفضل في التواصل مع الآخرين، كما تعلّم اللغة.

ففي حين قد تبدو لكِ هذه الألعاب المتطوّرة كخيار أفضل لإلهاء الطفل وإسكاته كي يتسنّى لكِ القيام بمهامكِ اليومية، إلاّ أنها في المقابل تقلّص بشكل كبير من وقت التواصل ما بين الأهل والطفل، ما ينجم عنه ضعف أو تأخر في المهارات الذهنية.

تجدر الإشارة إلى أننا لا نقصد فقط الشاشات الإلكترونية، إذ إنّ معظم الألعاب التي تعمل على البطارايات وتصدر أصواتاً وأضواء كفيلة بإلهاء الطفل لوقت طويل لها الأثر نفسه.

إقرئي المزيد: هاتفك المحمول قد يؤثر سلباً على الإنتباه لدى طفلك!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟