خلّصت طفلها على عمر سنتين من الحفاضة عبر استبدالها الخطوات التدريبية بـ4 أمور، ونجحت!

تخلص طفلها من الحفاض بعمر السنتين ومن دون اي خطوة تدريبية

تُعتبر عملية التخلص من الحفاضة من التحديات الصعبة التي تواجه الأمهات الجدد والصغيرات في السن. وفي حين تلجأ معظم الأمهات إلى تدريب الطفل على الحمام، كثيراتٌ لا يأخذن بعين الإعتبار فكرة عدم تدريب الأطفال على الإطلاق؛ وهي الفكرة التي آمنت بها الأم الأمريكية شانتيل كويك والتي جعلت طفلها يتخلى عن الحفاض كلياً وهو في عمر السنتين. فكيف حصل ذلك؟!

تقول شانتيل كويك أنّها ساعدت طفلها على التخلص من الحفاضة عبر استبدالها الخطوات التدريبية بـ4 أمور:

"جعلت فكرة استخدام المرحاض أمراً طبيعياً من اليوم الأول"

على عكس الكثيرات من الأمهات، لم تنتظر شانتيل إلى وقت معين لتدخل طفلها الحمام بل جعلته يعتاد على فكرة استخدام المرحاض من اليوم الأول وليس القصرية. فحتى مع وجود الحفاض، كانت شانتيل كويك تدخل طفلها الحمام وتحاول إجلاسه على المرحاض؛ الأمر الذي جعل فكرة استخدام المرحاض أمراً عادياً وطبيعياً بالنسبة للطفل منذ ولادته.

"أبقيته من دون حفاض قدر الإمكان"

رغم أن الكثيرات من الأمهات لا يتجرأن على القيام بهذه الخطوة خوفاً من اتساخ أرضية المنزل إلّا أنّ شانتيل لم تتردد في إبقاء طفلها من دون حفاض، وذلك لأنها لم ترده أن يعتاد على الجلوس وهو متسخ بل أرادت إشعاره بأنه شيء غير مريح وغير مرغوب فيه. لا تنكر كويك أنها لم تضطر إلى تنظيف المنزل مراراً بسبب ذلك ولكنّها لا تندم إذ تقول: "لقد استحق الأمر!"

"جعلته يقوم بتقليدنا"

اعتمدت شانتيل أيضاً على معرفتها أنّ الطفل من عمر السنة يقلد حركات أهله وتصرفاتهم. فاشترت له مرحاضاً صغيراً ووضعته في الحمام بجانبها. وكلّما كانت تدخل الحمام لاستخدام المرحاض كان يتبعها ويجلس على المرحاض الخاص به؛ الأمر الذي سهل عليها كثيراً عملية التخلص من الحفاض.

"لم أجبره أو أعاقبه أو أشعره بالخجل لاستخدامه أو عدم استخدامه المرحاض"

وأخيراً، تقول شانتيل أنّها لم تعاقب طفلها يوماً لعدم استخدامه المرحاض وتوسيخ نفسه كما لم تجبره على استخدام المرحاض لأنّها تعلم أنّ الضغط عل الطفل ودفعه على القيام بأمرٍ معيّن، يزرع في داخله القلق والخوف. فيتأخر بالتالي عن التخلص من الحفاض وتُصبح تلك العملية مهمة بالغة الصعوبة.

وأنت، ما رأيك بالأسلوب الذي اتبعته شانتيل كويك مع ابنها؟



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!