عبير.عقيقي عبير.عقيقي 18-02-2022

تسألين عن بكاء الطفل الشديد قبل النوم؟ أزوّدك في هذه المقالة على موقع عائلتي بالأسباب طرق التعامل مع هذا الموقف ولتجنّب التشنّج نتيجة ذلك.

ias

من ضمن العديد من التغييرات التي تطرأ على نمو طفلك، فجأةً، من دون أي إنذار، ستجدين نفسك في مواجهة بكاء الطفل الشديد قبل النوم. لذا، أشاركك في هذه المقالة بالأسباب التي تؤدّي إلى هذا التغيير وأقدّم لك بعض الحيل لكيفية التعامل مع هذا الموقف.

بكاء الطفل الشديد قبل النوم: الأسباب

بكاء الطفل من دون سبب، من النظريات غير الصحيحة التي تمّ تداولها في الآونة الأخيرة. إذ إنّ لغة الأطفال الوحيدة هي البكاء، الذي يعبّر عن الكثير. فيما يلي، أكشف لك عن أسباب بكاء الطفل الشديد قبل النوم:

  1. عدم القدرة على النوم ليلًا: عادة ما يحدث هذا عند الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 3 أشهر. البكاء هو ببساطة رد فعل أجسادهم على الاعتياد على دورات النوم لأن ذلك يبدو خارجًا عن المألوف بالنسبة لهم في البداية. في الواقع، إنّ مجموعة متنوّعة من العمليات والأعضاء الجسدية، مثل القلب إلى المثانة والجهاز الهضمي، تعمل معًا لتتوافق مع نظام النوم في الجسم. بعد اكتمال 3 أشهر، يبدأ جسم طفلك بالتكيّف تدريجيًا.
  2. وجود أي انزعاج جسدي: البكاء هو إلى حدّ كبير الطريقة الوحيدة للتواصل التي يمتلكها الأطفال، ولهذا السبب يميلون إلى البكاء في كلّ مرّة يحتاجون فيها إلى نقل شيء ما. وفي معظم الأحيان، فإن الشيء الذي يثير غضبهم أو يجعلهم غير مرتاحين هو ما يثير البكاء. يمكن أن يحدث هذا أثناء وقت النوم أيضًا إذا كانت البيئة غير مواتية بما يكفي لجعلهم ينامون. مثلًا، قد يبكي طفلك الذي يعاني من البرد أو الحر قبل النوم.
  3. محاولة للتواصل: سبب آخر يجعل الطفل يبدأ في البكاء حول وقت النوم له علاقة بسلوكه أكثر من أي شيء آخر. حاجته إلى الاهتمام والرغبة في التواصل مع أفراد الأسرة قد يجعلانه يتواصل معك من خلال البكاء بصوت عالٍ. يميل بعض الأطفال إلى معرفة أن وقت النوم يعني أنهم لن يروا أمهاتهم، وهذا قد يجعلهم يبكون أيضًا.

إقرأي أيضًا: هل بكاء الرضيع يؤثر عليه سلبيا وكيف؟

نصائح لتهدئة بكاء الطفل قبل النوم

قد يكون من أصعب الأمور على الوالدين تهدئة طفلٍ صغير يبكي. ولكن، فيما يلي بعض النصائح التي تعمل في معظم الأحيان على أنواع الأطفال كافّة.

  1. خلق بيئة مواتية: لكي ينام الطفل بسهولة، يجب أن تكون درجة الحرارة في غرفته في أفضل حالاتها. يمكن اختبار ذلك جيدًا عن طريق فحص درجة حرارة طفلك حول معدته أو ظهره. اختاري الملابس بناءً على الطقس. تجنّبي وضع البطانيات بشكل مبالغ به، لأن الكثير منها قد يؤدي به إلى الاختناق والتسبب في الموت المفاجئ. حاولي استخدام الحرارة أثناء الشتاء واستخدام مروحة لطيفة في الصيف للحفاظ على البرودة.
  2. تقميط الطفل بشكل صحيح قبل وضعه في النوم: حتى أثناء النوم، يحتاج طفلك إلى الشعور بالأمان على غرار الطريقة التي تحتضنه الأم بها. يتم تحقيق ذلك عادةً عن طريق لفّ طفلك في بطانية خفيفة. يساعد هذا أيضًا في الحفاظ على حركة الأطراف العشوائية، الامر الذي قد يؤدي إلى إيقاظه بشكل خاطئ من النوم. اختاري أقمشة الشاش الخفيفة ولفّيها بطريقة تكشف ذقنه وأذنيه ورأسه.
  3. اختيار الملابس المناسبة للنوم: الأطفال حسّاسون للغاية لأصغر الخيارات المتعلّقة بهم. حتى أصغر الاضطرابات يمكن أن تجعل من الصعب على الطفل أن ينام. تلعب ملابسه دورًا حيويًا في هذا الصدد واختيارها بشكل مناسب لا يمكن أن يكون أقل أهمية. بينما يمكنك اختيار ملابس مناسبة في النهار، فمن الأفضل اختيار خيار فضفاض لطفلك عندما ينام ليلًا. اختاري تلك السميكة بما يكفي لإبقائه دافئًا بشكل مريح. لا تستخدمي أغطية الرأس إلا إذا كان مريضًا لأنها قد تكون غير مريحة. ابتعدي عن أي ملابس فيها أربطة أو خيوط يمكن أن تدخل فم طفلك أو تلفّ على عنقه.

وأخيرًا، تعرفي على جدول نوم الرضيع في الشهر الثالث.

الأمومة والطفل الأم والطفل رعاية الطفل نصائح الأم والطفل

مقالات ذات صلة

تابعينا على