هل يُعاني الطفل الخديج من مشاكل صحيّة في مرحلة لاحقة من حياته؟

الآثار الستقبلية للولادة المبكرة على صحة الطفل الخديج

الخديج هو كلّ طفل خرج إلى الدنيا قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. ونظراً إلى عدم إكتمال نموّه في الأحشاء، من الطبيعي أن تكون المضاعفات، على شاكلة الصّعوبة في التنفس وانخفاض درجة حرارة الجسم وانعدام القدرة على المص والبلع، في استقباله.

لكنّ المضاعفات للأسف لا تقف عند هذا الحدّ! ومع تقدّم الطفل الخديج في السن، من الممكن أن يتحوّل إلى شاب سعيد ومعافى، كما ومن الممكن أن يُواجه المشاكل!!

ولكنّ المضاعفات للأسف لا تقف عند هذا الحدّ! ومع تقدّم الطفل الخديج في السن، من الممكن أن يتحوّل إلى شاب سعيد ومعافى، كما ومن الممكن أن يُواجه المشاكل التالية:

  • اضطرابات في التنفّس

لا يكتمل نمو الرئتين عند الأطفال قبل نهاية الفصل الثالث من الحمل. ومَن منهم يُولد قبل أوانه، يكون أكثر عرضةً من غيره على المدى الطويل للاضطرابات التنفسية وفي مقدّمتها: الربو وخلل التنسّج الرئوي القصبي.

  • ضعف في العضلات

تفيد دراسة فنلندية أنّ الأشخاص المولودين أطفالاً خدّج يُعانون من ضعف في العضلات أو لا يتمتعون بلياقة بدنية كاملة مقارنةً بأقرانهم المولودين في أوانهم.

  • صعوبات تعلميّة واجتماعية

تؤكد دراسة صادرة عن رودآيلاند أنّ مضاعفات الولادة المبكرة على الطفل لا تقتصر على مشاكل الصحة البدنية بل تتعداها لتشمل المشاكل النفسية أيضاً، باعتبار هؤلاء أكثر عرضةً من أقرانهم المولودين في أوانهم للاضطرابات الاجتماعية والمدرسية التي يمكن أن تظهر على شكل تأخر أو تعثّر في التعلّم والتواصل مع الآخرين والتعاطي معهم.

الآثار الستقبلية للولادة المبكرة على صحة الطفل الخديج
  • مشاكل في القلب

الولادة المبكرة ومشاكل القلب في المرحلة الأولى من حياة الطفل أمر متوقع. أما عن استمرار هذه المشاكل حتى مرحلة البلوغ أمر قد يصعب تصديقه، ولكنّه، وفق دراسة في مجلة Circulation، حقيقة: الولادة قبل الأوان تزيد خطر الإصابة بمشاكل محيطة بالقلب، مثال ضغط الدم المرتفع.

  • فقدان السمع

يُمكن للطفل الخديج أن يُعاني من ضعف في السمع في حياته كبالغ، ومرد ذلك إما لولادته ما دون الوزن الطبيعي أو لاختلال نمو أذنه الداخلية أو لإصابته بالتهاب ذي مضاعفات مستقبلية عند الولادة.

  • اضطرابات عصبية

تُجمع تسع دراسات علمية تخصّ الأطفال الخدّج على أنّ الولادة قبل الأوان تزيد إلى حدٍّ كبير خطر الإصابة المستقبليّة بالاضطرابات العصبية.

الآثار الستقبلية للولادة المبكرة على صحة الطفل الخديج
  • مشاكل سلوكية ونفسية

يُمكن للاضطرابات السلوكية بما فيها اضطراب فرط الحركة وقصور الانتباه أن تُرخي بثقلها على الأطفال الخدجن كما القلق المزمن والاكتئاب والتوحد، حسبما جاء في مجلة Time.

  • مشاكل في الأسنان

يُمكن لحالة نقص تنسّج الميناء (أو اختلال تكوّن طبقة الميناء الحامية للأسنان من التسوّس والتجاويف) أن تُصيب الأطفال الخدّج فأسنانهم الدائمة في مرحلة لاحقة.

  • التهابات ومشاكل في الجهاز المناعي

لا يخفى على أحد أنّ الأطفال الخدّج معرَضون أكثر من الأطفال المولودين في أوانهم للإصابة بالمرض. ولكنّ هذه "النقمة" تستمرّ معهم للأسف حتى مراحل متقدّمة من حياتهم.

  • مشاكل في النظر

يؤكّد "المعهد الوطني للعيون" في الولايات المتحدة الأميركية أنّ انفصال الشبكية الذي يُمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر، هو اضطرابٌ عينيّ يُصيب الأشخاص المولودين قبل أوانهم في المقام الأول.

كلّ طفل مختلف عن الآخر بعض الشيء، ما معناه ألا دليل قاطع على أنّ طفلكِ الخديج سيُواجه لا محال المشاكل أعلاه أو أياً منها، لكنّ الاحتمال موجود دائماً والخطر يرتفع أو ينخفض تبعاً لموعد ولادته وما إذا كان مبكراً جداً عن أوانه.

كلّ طفل مختلف عن الآخر بعض الشيء، ما معناه ألا دليل قاطع على أنّ طفلكِ الخديج سيُواجه لا محال المشاكل أعلاه أو أياً منها، لكنّ الاحتمال موجود دائماً والخطر يرتفع أو ينخفض تبعاً لموعد ولادته وما إذا كان مبكراً جداً عن أوانه.

وإن كنتِ قلقة فعلاً على صغيرك، لا تترددي في التحدث إلى الطبيب بشأن أي مخاطر أو مضاعفات مرتقبة.

اقرأي أيضاً: اساسيات العناية بالطفل الخديج



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟