أنا أم أسمح لأطفالي باللعب قبل الدرس، ودرجاتهم المدرسيّة عالية

أنا أم أسمح لأطفالي باللعب قبل الدرس، ودرجاتهم المدرسيّة عالية

في هذه المقالة، أكشف لك عن خبرتي في ترك أطفالي يلعبون بعد المدرسة والفوائد التي حصدوها نتيجة ذلك وتحديدًا في الدراسة والتطور العلمي كانت مذهلة، فهل تجرؤين؟

اختبرت مع أطفالي أنّ اللعب أمر في بالغ الأهمية لتنمية مهارات الاتصال لدى الأطفال. كما أنّ الفترة ما بين المدرسة والدرس مجددًا في المنزل، فترة عصيبة على الأطفال. كنت أتشاجر مع أطفالي في هذا الوقت، وأستعجلهم ليأكلوا بسرعة وبعدها البدء في الدراسة من جديد وإنهاء الفروض قبل الساعة السادسة مساءً.

وبعدما أدركت أننا نواجه أصعب فترة في يومنا، قررت أن أؤمّن لهم فترة استراحة بعد الغداء. إلا أنّهم أرادوها وقتًا للعب! تركتهم وراقبتهم.

في الحقيقة، بقيت على هذه الحال طوال فصل دراسي كامل، ولم تتراجع درجاتهم المدرسية وإنّما تحسّنت في بعض المواد. وانطلاقًا من هذه النتيجة المُرضية، والتخفيف من الضغط والتوتر بيني وبين أطفالي بعد عودتهم من المدرسة، أفتخر بالقول إنّي أم تسمح لأطفالها باللعب قبل الدرس!

إقرأي هذه الدراسة: اللعب مع والده يزيد طفلك الرضيع ذكاءً!

فاللعب يمحو الأمية أيضًا، هل تعلمين؟ إنّه مجال للتعلّم أمور جديدة ومختلفة عن المسار الأكاديمي. وكلّما تطوّر دماغ الطفل في حل المسائل والتعرّف الى أمور جديدة، كلما تمكّن من استيعاب المواد الأكاديمية والنظريات التي قد تبدو صعبة أحيانًا.

كما أنّ اللعب، إضافة إلى كونه مجالًا للتفريغ عن التوتر والضغط، إلّا أنّه أيضًا مجالًا مهمًّا للاختيار والتمييز. وهذا ما يحتاجه كل طفل ليتمكّن من تحديد أهدافه العلمية وبالتالي النجاح في خياراته.

للمزيد إليك: 6 طرق لتعليم الطفل مهارات جديدة من خلال اللعب

ومن خلال اللعب بعد المدرسة، تعلّم أطفالي الصبر المرِح. أي الانتظار لاكتشاف النتيجة من دون الشعور باللوم والحزن من النتيجة. وهذا، ساهم في تقبّل أطفالي الملاحظات من الأساتذة وتحليل العلامات غير المُرضية بدلًا من المنافسة والإصرار على الربح والنجاح دومًا.

وإضافة الى كل ما سبق، تعلّم أطفالي كيفية الإبداع في المدرسة وليس فقط الحفظ والتسميع. وزادت ثقتهم بنفسهم وسط عدد كبير من التلامذة، حيث لا مجال للتمييز بينهم إلا من خلال العلامات.

وأخيرًا، أنا أم أيضًا تسمح لطفلها بتمضية وقته أمام الشاشة، ولكن ضمن شروط محددة.



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!