التجاهل سلوك تربوي فعّال جداً مع الأطفال، إليك متى تلجئين إليه!

متى تتجاهلين اخطاء طفلك

متى أتجاهل أخطاء طفلي ومتى يجب محاسبته؟ سؤال يطرحه الأهل الذين يخشون التعامل مع الطفل بطريقةٍ تفقدهم ثقته بهم وتدفعه إلى الكذب أو إخفاء الحقائق عنهم.

بعد أن كشفنا لك عن طرق تربية الأطفال الصحيحة والعقاب المناسب بحسب عمرهم، حان الوقت اليوم لنجيبك على هذا السؤال. ولكن، دعينا أوّلا نشرح لك ما نعنيه بالتجاهل!

ما هو التجاهل؟

ما عليك معرفته أولاً هو أنّ هناك فرق كبير ما بين التجاهل والإهمال؛ فالتجاهل هنا لا يأتي بمعنى إهمال الطفل وعدم الإهتمام به إنّما يعني عدم تسليط الضوء على تصرفاته السيئة التي يقصد منها لفت انتباهك. وهنا، لا بدّ من التطرّق إلى مفهومي "الإنتباه الإيجابي" والإنتباه السلبي".

  • الإنتباه الإيجابي: يشير الإنتباه الإيجابي إلى ردود الفعل التي يقوم بها الأهل للتعبير عن إعجابهم أو سعادتهم بما فعله الطفل.
  • الإنتباه السلبي: أمّا الإنتباه السلبي، فيحدث عندما تعير أهمية للسلوك السلبي الذي قام به طفلك. إذا استمرّ طفلك مثلاً في سحب قميصك ومناداتك باسمك مراراً وتكراراً، وصرخت طالبةً منه التوقف؛ ففي هذا المثل، لقد أعرت طفلك اهتماماً.

قد تجدين نفسك تولين أهمية لسلوكيات طفلك السلبية أكثر من سلوكياته الإيجابية لأنّك مشغولة أو على عجلة من أمرك. ولكن، وبحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإنّ التجاهل يلعب دوراً أساسياً في إزالة الإنتباه عن سلوكيات طفلك التي تريدين تقليلها أمّا التركيز عليها فيجعله يكرّرها. وقد ذكر ذلكأيضاً الدكتور جاسم المطوع عندما تحدّث عن أهمية المسافة التربوية في تربيةالأطفال.

أي سلوكيات عليك تجاهلها؟

عادةً ما يكون التجاهل فعالاً مع سلوكياتٍ مثل الأنين والبكاء أو عندما لا يعرّض السلوك طفلك لأي أذى. غالباً ما يهدف الطفل من هذه السلوكيات السيئة جذب الإنتباه. ولكن، إذا تجاهل الأهل والأصدقاء تلك السلوكيات باستمرار، فلن يعود الطفل لممارستها.

قد يسيء طفلك التصرّف بطرقٍ لا يُقصد منها لفت الإنتباه وتعرّضه للخطر. لا يجب تجاهل السلوكيات الخطيرة والمدمرة مثل إيذائه نفسه أو الآخرين أو تحطيم الأشياء وتكسيرها. في هذه الحالات، يجب التدخل على الفور لإيقاف هذه السلوكيات السيئة.

والآن، ما رأيك في الإطلاع على الأمور التي عليك ألا تهمليها أثناء تربية طفلك؟



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!