إنتبهي أيتها الأم: هذه المؤشرات تنذر بأن طفلك معرض بشكل كبير للسمنة لاحقاً!

مؤشرات تنذر بتعرض الطفل للسمنة في المستقبل

لا شكّ أنكِ تدركين خطورة سمنة الأطفال على إختلاف أسبابها، وتبذلين كلّ ما بإستطاعتكِ لتحصين طفلكِ منها. ولكن المشكلة الأساسية والأكثر شيوعاً في هذا الخصوص هي أنّ الأهل نادراً ما يستطيعون رصد العلامات المبكرة التي تنذر يإقترابها، ليجدوا صعوبة أكثر في التخلص منها عندما تصبح أمراً واقعاً.

فكيف تعرفين إن كان طفلكِ معرضاً للسمنة في المستقبل القريب أو حتّى في مرحلة المراهقة وسنّ الرشد؟

جئناك في هذا السياق ببعض المؤشرات التي عليك التنبه لها والتصرف فوراً إن لاحظتها لدى صغيركِ، وذلك إلى جانب النقاط البديهية بالطبع كالإكثار في تناول الأطعمة الدسمة والغنية بالسعرات الحرارية!

مؤشرات تنذر بتعرض الطفل للسمنة في المستقبل
  • نظام غذائي محصور بالأطعمة باللون "البيج": حتّى ولو كان طفلك بوزن صحي ولا يتناول كمية كبيرة من الطعام، من الممكن أن يكون معرضاً للسمنة لاحقاً إن كان نظامه الغذائي يعتمد على الأطعمة المصنفّة بـ"اللون البيج" أي النشويات. فإن كانت وجباته تقتصر على الخبز، البطاطس، المعكرونة، الأرز وغيرها، هذا الأمر قد يجعله مرشجاً لأن يكون سميناً في المستقبل القريب، كونه لا يتناول نظام غذائي متنوع. لذلك، إحرصي على أن ينوّع في طعامه ويتناول حصص يومية معقولة من النشويات، يقابلها حصّة البروتينات، الدهنيات الجيّدة كما الخضار والفاكهة.
  • الإكثار من تناول اللحوم: في المقابل، ورغم أنّ أجسامنا تحتاج إلى اللحوم، إلّا أنّ الإكثار منها والإستناد عليها بشكل أساسي في النظام الغذائي لدى طفلكِ ليس صحيّاً على الإطلاق ويعرضه للسمنة لاحقاً. يعتبر هذا الأمر بمثابة مؤشر سلبي خصوصاً وإن كان يفضل اللحوم التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، أو الدجاج المباع في المطاعم أو المحال الكبرى والذي يحتوي على نسبة عالية من الهرمونات.

هل يعود طفلكِ بعلبة طعام ممتلئة من المدرسة، أو يغفل تناول فطوره صباحاً قبل الإنطلاق؟

  • إمضاء ساعات طويلة أمام الشاشات الإلكترونية: باتت الألعاب الإلكترونية ومشاهدة التلفاز واقع لا مفرّ منه بالنسبة لأطفالنا، فهم جيل التكنولوجيا! ولكن عندما يمضي صغيركِ ساعات مطوّلة يومياً وهو مسمّر أمام الشاشة، لا يبشر الأمر بالخير؛ إذ من المفترض أن يكون أكثر حركة ويمارس أي نوع من الرياضة التي تساهم في حرق السعرات الحرارية، وتخفيف الرغبة بالنقرشات أثناء الجلوس.
  • عدم تناول وجبة الفطور: هل يعود طفلكِ بعلبة طعام ممتلئة من المدرسة، أو يغفل تناول فطوره صباحاً قبل الإنطلاق؟ هذا لا يعني أنّ كمية الطعام التي يتناولها قليلة وهو بمأمن من السمنة! لا تهملي إطلاقاً هذه النقطة التي تعرّض صغيركِ للسمنة؛ فإلى جانب تخفيض نسبة الأيض خلال اليوم، قد يشعر الطفل بالمزيد من الجوع أثناء النهار وفي فترة بعض الظهر، ما يدفعه إلى نقرشة بعض الأطعمة المدعمة بالسعرات الحرارية والخالية من أي فائدة غذائية لسدّ جوعه.

فهل يُظهر طفلكِ أي مؤشر يستدعي القلق من بين تلك المذكورة أعلاه؟ لا تهملي الموضوع وإعمدي إلى تصحيح عاداته الغذائية كما أسلوب حياته في أقرب فرصة ممكنة ليبقى على السكّة الصحيحة ولو منذ صغره!

إقرئي المزيد: إحذري هذه العوامل المفاجئة التي قد تسبب السمنة لطفلك!



إختبار الشخصية

هل تتحكّمين في حياة طفلكِ أكثر من اللازم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!