5 أسباب لوضع طفلك المريض أو المضطرب على صدرك‎!

لماذا يجب وضع الطفل المضطرب أو المريض على صدر الأم

قبل أن تنجبيه إل هذه الدنيا وتتسنّى لكِ الفرصة لوضعه بين يديكِ، يتشكّل ترابط قوي بينكِ وما بين طفلكِ منذ اللحظة التي يتكوّن فيها داخل أحشائكِ... ولكن، هل تعلمين أنّ هذا الترابط لا تقتصر فوائده على الصعيد النفسي والعاطفي، إذ له تأثير جسدي أيضاً؟

العناية بالطفل المريض:

في حال كان طفلكِ مريضاً، لا تكتفي فقط بإعطائه الأدوية والقيام الإجراءات اللازمة، بعد إستشارة الطبيب طبعاً، بل إلجئي إلى وضعه عل صدركِ، لتلاحظي أنّه سيبدأ بالتحسن بشكل أكبر، وذلك للأسباب التالية:

هل تعلمين أن وضع طفلكِ على صدركِ يساعده على تنظيم نبضات قلبه وتحسين تنفّسه؟

  • تقوية المناعة: طريقة الـSkin To Skin أي تماس الجلد المفيدة للتواصل مع طفلكِ لا تتوقف بعد لحظة الولادة، بل بإمكانكِ الإستفادة منها أيضاً مع رضيعكِ خصوصاً في حالة المرض. ضعيه على صدركِ، ومن المفضّل أن تنزعي ملابسه ما عدا الحفاضة، وتجعلي بشرته تلامس بشرتك. بإمكانكِ تغطيته ببطانية وهو مستلقٍ عليكِ لتفادي شعوره بالبرد. هذه الطريقة ستساعده على الشعور بالعاطفة والأمان، وتقوم بتقوية جهاز المناعة لديه.
  • مراقبة الطفل عن كثب: عند حمل طفلكِ بهذا القرب، ستستطيعين مراقبته بشكل أكبر، وربّما إكتشاف بعض العوارض التي لم تكن واضحة لكِ، مثل صعوبةٍ في التنفس أو ما يشبه الصفير في الرئتين، أو حتى تغيّر في لون بشرته. هذا الأمر سيساعدكِ على شرح العوارض بشكل أكبر للطبيب، خصوصاً إن كنتِ تستشيرينه بشكل طارئ على الهاتف.
  • تنظيم نبضات القلب والتنفس: هل تعلمين أن وضع طفلكِ على صدركِ من دون أي حواجز من ملابس أو بطانيات، وشعوره بحرارة بشرتك، كما سماعه لدقات قلبكِ وتنفسكِ، يساعده على تنظيم نبضات قلبه وتحسين تنفّسه؟ ولعلّ هذا الأسلوب يعتمد أخيراً مع الأطفال الخدج، إذ تقوم الأم بوضع طفلها الموجود في غرف العناية على رغم وصله بالماكينات على صدرها لمساعدته على التأقلم والنمو، الأمر الذي يعرف بالـKangaroo Care أو رعاية الكنغر.
  • الباكتيريا الجيّدة: خصوصاً إن كنتِ لا زلت ترضعين طفلكِ، يعتاد جسمه على الباكتيريا الجيدة الموجودة على بشرتكِ، في حين أنكِ تقومين بإعطائه من خلال حليبكِ أجساماً مضادّة لهذه الباكتيريا، ما يساهم في تقوية جهاز مناعته أيضاً.

تهدئة الطفل المضطرب:

قد تتفاجئين أيضاً في أحيان كثيرة أن دواء طفلك من نوبة الغضب التي يعيشها أو إصراره على الحصول على شيء ما سهل جداً، فكلّ ما عليكِ فعله هو أخذه بين أحضانك وأنت تبتسمين له، ووضعه على صدركِ بالطريقة نفسها المذكورة أعلاه.

فهذا الأسلوب يساعد على تهدئته من البكاء، وإشعاره بالأمان، كما يساهم في إستسلامه للنوم بشكل أسرع في حال كان ناعساً، ولوقت أطول، بسبب خفض مستوى القلق والتوتر لديه.

لذلك، لا‎ تتردّدي في تجربة هذه الطريقة مع طفلكِ المريض أو المضطرب، ووضعه بكل هدوء على صدركِ مع لمسه بحنان!

إقرئي المزيد: تماس الجلد بالجلد بين الأم وطفلها يُجنّبها التوتر!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟