كيف تحضّرين ابنكِ البكر لاستقبال أخيه؟

كيف تحضّرين ابنكِ البكر لاستقبال أخيه؟

لقد حان الوقت لاستقبال طفلك الجديد! ولكن هل فكّرتِ يومًا كيف ستكون ردّة فعل ابنك البكر هو من يظنّ نفسه أنّه يملك العالم منذ ولادته ولا أحد سواه سيشاطره هذا المكان؟ بالطبع إنّ الفكرة بحد ذاتها يمكنها أن تخلق ردود فعل قاسية من قِبل الطفل . ولكن كيف ستحضّرينه لاستقبال أخيه وأن تتفادي نوبات الغيرة ؟ إليكِ بعض النصائح التي يمكن أن تفيدكِ في هذا المجال:

أولاً – ما أن تعلمي بحملكِ، يُستحسن عدم إخفاء الأمر على ابنكِ البكر بل أن تمهّدي له الموضوع شيئًا فشيئًا ليتحضّر بينه وبين نفسه وأن يستوعب الأمر.

ثانيًا – لا تدعي ابنك يرى أنّك متعبة أو أن تسمعيه كلمات كمثل: "كم أنا متعبة" أو "هذا الحمل لمتعب جدًا" أو "أنا أتشوّق لأنتهي من هذا الأمر" أو ما الى ذلك فإنّ هذا يؤثّر بطريقة غير مباشرة على ابنكِ وسيظنّ أنّ سبب إرهاقك هو أخوه. فإذا شعرتِ يومًا بالإرهاق يمكنك أن تفسّري لإبنكِ أنّكِ عانيت الأمر نفسه عندما كنتِ حاملاً فيه.

ثالثًا – لا تنسي عند يوم الولادة أن تحضّري ابنك مسبقًا إن استطعتِ ذلك وأن تشرحي له بأنّك ستتغيبين عن المنزل لفترة قصيرة جدًا وذلك لأنك ستقومين بإهدائه شيئًا سيحبّه كثيرًا. واحرصي أن تجلبي هديّة عندما سيزورك في المستشفى قائلة بإنّ هذه الهدية هي من المولود الجديد لأخيه وأن تقومي العكس بالعكس.

رابعًا – حاولي قدر المستطاع أن تتركي ابنك يساعدكِ في شؤون المولود على قدر طاقته وذلك لكي يتقرّب منه ويحبّه من دون أن تبالغي كثيرًا في الأمر.

إقرئي المزيد عن استجابة الطفل للتوجيهات



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!