طفلي يوسّخ لكنّه يتعلّم... فكيف أتمالك نفسي وأدعمه في هذه اللحظات المحرجة؟

كيفية دعم الأم للحظات الطفل المحرجة في توسيخ نفسه

لا شكّ أن مرحلة الأمومة مليئة باللحظات الساحرة التي لن ننساها طيلة حياتنا، ولكن الأمر لا يخلو أيضاً من لحظات الإنفعال؛ إذ يبدو وأن الأطفال -خصوصاً ما بين عمر السنة والـ3 سنوات- يجدون متعة كبيرة في تجربة بعض الأمور التي لن تسعد أمهاتهم...

في هذا السياق، وإنطلاقاً من إيماننا بأن تجربة الأمومة لا يجب أن تكون دائماً مبنية على المثالية والقوانين الصارمة، سنساعدكِ على الإسترخاء قليلاً ومشاركة صغيركِ متعته هذه ليتعلّم الكثير منها، عوضاً عن توبيخه والتصرف بعصبية!

فإليكِ أبرز هذه المواقف، إلى جانب كيفية التعامل معها:

  • إكتشاف الطعام بيديه: حتّى ولو بات طفلكِ قادراً على إستخدام الشوكة أو الملعقة، لا متعة في وقت أكله قد تضاهي لمس الطعام بيديه وحتّى هرسه بأصابعه ومرغه على الطاولة! تذكّري في تلك اللحظة أنّ ما تشهدينه هو جزء طبيعي، لا بل أساسي لإكتشاف صغيركِ تجربة الطعام ككل. فهذا النوع من اللعب يساعده على التعلم كثيراً وتمييز قوام الطعام المختلف. وكميزة إضافية، سيترقب حلول وقت الوجبات عوضاً عن رفضها.
  • اللعب بالماء أثناء شربه: ما إن يبدأ الطفل بإستخدام كوب الإرتشاف للشرب، حتّى يجد متعة غريبة في اللعب بالماء، سواءً من خلال سحبه وإعادة بصقه في موضع آخر، أو من خلال وضع مختلف قطع الطعام داخله. ورغم أن هذا المزيج لن يبدو شهياً على الإطلاق، لا تركزي على الفوضى الكبيرة، بل راقبي تعابير وجه صغيركِ الضاحكة التي تظهر إستمتاعه الشديد كلّما إبتكر "أسلوباً جديداً".
  • الطلاء بواسطة الأصابع: نظراً إلى عدم قدرة الطفل في هذه المرحلة العمرية على الإمساك بالريشة بشكل دقيق، قد يجد طفلكِ متعة أكبر، على غرار تجربة الطعام، في لمس الطلاء مباشرة وتمريره على الورقة أو أي سطح آخر. نحن ندرك جيداً في هذه الحالة كم أن الفوضى ستكون كبيرة، ولكن بإمكانكِ من الأساس تخصيص بقعة لا تمانعين إتساخها أو يمكن تنظيفها بسهولة بعيداً عن الأقمشة الفاتحة والمفروشات الدقيقة.

خطوة موحّدة في مختلف الحالات

مهما إختفت الحلول للمساعدة على الإسترخاء في هذه المواقف، لا بدّ من التفكير أيضاً بالمرحلة التي ستلي إستمتاعكما سوياً، فكيف ستنظفين الفوضى؟ الأمر أسهل بكثير مما تظنينه، إذ بإمكانك الإستعانة بالمناديل المرطبة التي ستزيل مختلف البقع عن جسم طفلكِ، وحتّى عن الأسطح الأخرى، دون الحاجة لتحميمه خارجاً عن التوقيت المعتاد.

تنظيف صغيرك من رأسه حتى قدميه بمسحة واحدة

في هذا السياق، سنعرفك على نوع جديد من المناديل المبللة، يتميز بحجم أكبر من المعتاد، ويساعدك على تنظيف طفلك بالكامل بكل سهولة: إنّها مناديل جونسون من الرأس للقدم HEAD-TO-TOE! فأنتِ لن تضطري عند إستخدامها إلى سحب محارم كثيرة لتنظيف الفوضى جيداً، بل سيتيح لك حجمها الأكبر بمرّتين الحصول على الأثر نفسه بأقل عدد ممكن وتنظيف صغيرك من رأسه حتى قدميه بمسحة واحدة.

ولا بدّ من التوقف أيضاً عند قوامها ، فهي أكثر سماكة بنسبة 40 بالمئة، ما يسهل عليكِ التخلص جيداً من الفوضى مهما كانت صعبة، كالطلاء على سبيل المثال لا الحصر، من خلال إستخدام محرمة واحدة فقط.

كذلك، ستتمكنين من تنظيف بشرة طفلكِ دون القلق من أي تهيج، تحسس أو جفاف بسبب الإستعمال المتكرر، فهي تحتوي على لوشن مرطب وعلى نسبة 97 بالمئة من الماء النقي.

فلندع أطفالنا يستمتعون من وقت إلى آخر بهذه التجارب دون توتر أو قلق!

رأيكِ يهمنا:

مهما كانت إجابتكِ، نطمئنكِ أنّ كل المميزات هذه متوفرّة في مناديل جونسون!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!