كيف تُعيدين التوازن إلى هرموناتكِ بعد الولادة؟

الام والطفل الرضيع بعد الولادة

يُمكن لاختلال التوازن الهرموني بعد الولادة أن يُسبب لكِ الإرهاق الشديد وتقلّب المزاج واضطرابات الحيض والالتهابات المتكررة وعدم القدرة على خسارة كيلوغرامات الحمل، كما يمكن أن يزيد من احتمالات تعرّضكِ لاكتئاب النفاس وما يُرافقه من مضاعفات على السلامة البدنية والنفسية.

فكيف تتعاملين مع هذه الحالة المزعجة وكيف تُعيدين التوازن إلى هرمونات جسمك؟ إليكِ فيما يلي بعض الطرق البسيطة والفعّالة:

  • مارسي رياضة المشي والتمارين البدنية الخفيفة، على غرار القرفصاء ورفع الأثقال الخفيفة وتمارين المقاومة وابتعدي قدر الإمكان عن تمارين الكارديو القوية.
  • إعملي بنصيحة أطباء النسائية والتوليد وابتعدي كليّاً عن تناول الأطعمة البيضاء، على شاكلة الخبز الأبيض والباستا والأرز.
  • انتبهي إلى كمية الكافيين التي تستهلكينها مع غذائكِ كل يوم، نظراً إلى القدرة الهائلة لهذه المادة المنبّهة الى رفع مستويات الكورتيزول وعرقلة عمل الغدة الدرقية.
  • جرّبي تناول المكمّلات الغذائية المعروفة بفعاليّتها في تنظيم هرمونات الجسم، كأحماض الأوميغا 3 وزيت زهرة الربيع المسائية، لكن بعد الأخذ بمشورة الطبيب المتابع لحالتكِ طبعاً.
  • أَدخلي إلى نظام غذائكِ اليومي الأوفاكادو وزيت جوز الهند وسواهما من مصادر الدهون غير المُشبعة والكوليسترول الجيّد، فتُساعدكِ في تنظيم هرموناتك وإعادتها إلى طبيعتها.
  • إحرصي على أن يحصل جسمكِ على كفايته من الفيتامين د، سواء من الشمس أو من الأطعمة والمكمّلات، نظراً إلى مدى تأثير هذا العنصر الغذائي النادر في توازنكِ الهرموني.
  • أمّني حاجة جسمكِ اليومية من النوم والراحة، وتجنّبي كلّ ما يُمكن أن يُسبّب لكِ الإنزعاج والقلق والتوتر، حتى تُبقي مستويات الكورتيزول تحت السيطرة.
  • تلافي استهلاك المصادر الغذائية الغنية بالدهون غير المشبعة المتعدّدة، لاحتوائها على نسبةٍ عاليةٍ من أحماض الأوميغا 6 التي يُمكن أن تؤثّر إلى حدٍّ كبير في عمل جهاز الغدد الصمّاء. ونذكر لكِ من بين هذه المصادر على سبيل المثال لا الحصر: السمنة والزيت النباتي وزيت الفستق.
  • إحذري تناول أي نوع من أنواع الأدوية من دون الأخذ بمشورة طبيبكِ وموافقته. فالأدوية أو الحبوب المصنّعة خطأٌ كبيرٌ قد يُكلّف هرموناتكِ وجسمكِ الكثير.
  • دعّمي نظام غذائكِ بالألياف التي يُمكن أن تُخفّض مستوى الأستروجين في جسمكِ وتُزيل عنه الملوّثات غير المرغوب بها.
  • تحاشي الاستخدام المنتظم للمنتجات التي تدخلها مواد كيمائية مؤذية كالبارابين والبيسفينول أ، ويُمكن أن تؤثر في عمل هرموناتك.
  • خفّفي من معدل استهلاككِ اليوميّ للسكر الطبيعي والصناعي، حتى تتمكّني من إعادة الاستقرار إلى هرمون اللبتين المسؤول عن الجوع وعملية الأيض، في جسمك.

ما رأيكِ بكلّ هذه الخطوات؟ جرّبيها وشاركينا رأيكِ بها في خانة التعليقات.

اقرأي أيضاً: احتياجات الام بعد الولادة



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟