ما الذي يُحافظ على عظام كل أفراد الأسرة؟

الكالسيوم والفيتامين د هما العنصران الغذائيّان الأساسيّان لصحة العظام وسلامتها، نظراً إلى الدور الذي يلعبانه في تكوينها وتقويتها وزيادة كثافتها في مرحلة الطفولة، فالحفاظ عليها وعلى صحتها في مرحلة البلوغ ومع التقدّم في السن.

والمعروف عن الفيتامين د أنه يساهم في تحفيز الجسم على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه إلى أقصى حدّ. فهل يعني ذلك أنه من الضروري استهلاك الكالسيوم – طعاماً أو مكملات – بالتزامن مع الفيتامين د؟

دور الكالسيوم والفيتامين د في الحفاظ على سلامة العظام

الحقيقة أنّ الفيتامين د ضروري جداً لتحفيز الجسم على امتصاص الكالسيوم، ولكن بطريقة مختلفة.

بكلامٍ آخر، ومن أجل تحفيز الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام أو المكمّلات الغذائية، لا بدّ أن يتمتع بمعدل كافٍ من الفيتامين د، يتمكّن بفضله هرمون الفيتامين د الناشط أو الكالسيترول من حثّ الكالسيوم على الإنتقال إلى خلايا الأمعاء ومنها إلى الدم.

وفي حال انتقاص الفيتامين د في الدم، تتعرقل قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم، الأمر الذي يُمكن أن يؤدي إلى إضعاف العظام فترقّقها على المدى الطويل. وبناءً عليه، تنصحكِ "عائلتي" بأن تبذلي ما في وسعكِ لتؤمّني حاجتكِ وحاجة كل أفراد أسرتكِ من الكالسيوم والفيتامين د كل يوم.

ولتأمين الحاجة اليومية من الكالسيوم، يكفي أن تُدعّمي نظام غذاء أسرتكِ بالأطعمة والمأكولات العديدة الغنية بالكالسيوم كالحليب واللبن والجبنة والبروكولي والسبانخ، إلخ.

أما لتأمين الحاجة اليومية من الفيتامين د، فعليكِ بإغناء نظام غذاء أسرتكِ بمصادر هذا الفيتامين الهام، لاسيما أثناء الفطور باعتباره الوقت الأنسب الذي تكونين فيه برفقة صغاركِ وتكون لكِ فيه القدرة على مراقبة كل واحد منهم والتحكّم بنوعية الطعام الذي يستهلكه ويمكن أن يمدّ عقله بالوعي والإيجابية والقدرة على التركيز وسرعة الاستجابة، وجسمه بالطاقة والحيوية لانطلاقةٍ مثاليةٍ تُمكّنه من متابعة يومه ومواجهة الكمّ الهائل من المأكولات غير الصحية التي يتعرّض لها وهو بعيد عنكِ.

وإن تعذّر ذلك بشكلٍ يومي، اسألي الطبيب عن مكمّلات تُعوّض عن الثغرات في غذاء كلّ واحد من أفراد أسرتك،وعدم تعرّضه لأشعة الشمس بشكل كافٍ، مخافة المشاكل الجلدية التي يُمكن أن تتأتّى عن الأشعة ما فوق البنفسجية.

اقرأي أيضاً: كيف تحصلين وأسرتكِ على حاجتكم من الكالسيوم والفيتامين د من الفطور؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟