تغيرات تحدث لجسمك بعد الحمل لن يخبرك بها أحد

تغيرات تحدث للجسم بعد الحمل

يقولون ان المرأة تتغير بعد ان تصبح ام، وهذا صحيح مئة في المئة! فبالإضافة الى تغير نمط عيشك واوقات نومك، هناك تغيرات تحدث للجسم بعد الحمل لم يخبرك بها احد.

في حين ان بعض التغيرات التي تحدث للجسم اثناء الحمل تعود الى سابق عهدها بعد الولادة، هناك بعض التغيرات التي ستضطرين الى الاعتياد عليها اذ انها، كمولودك الجديد، ستبقى معك طول العمر!

تغيرات تحدث للجسم بعد الحمل

اليك لائحة بأبرز التغيرات التي ستطرأ على جسمك اما اثناء الحمل او بعد الولادة:

  • مقاس الرجل: يتأثر مقاس الرجل اثناء الحمل بعاملين؛ زيادة الوزن والهرمونات. وفقا للكلية الامريكية لأطباء التوليد وامراض النساء (ACOG)، تزيد المرأة بين 11 الى 16 كيلوغراما اثناء الحمل. من شأن ذلك ان يخفي تقوس القدمين، ما يزيد مقاس الرجل.
  • اتساع المهبل: قد لا تكون هذه المعلومة بمثابة مفاجأة اذ انك اخرجت للتو كائنا حيا من داخلك. لكن في حين يعود المهبل الى حجمه الطبيعي بعد الولادة في بعض الاحيان، الا ان معظم النساء يعانين من اتساع في المهبل يبقى مدى العمر.
  • حاجة دائمة الى التبول: لا يمكن للضغط لفترة طويلة على منطقة الحوض اثناء الحمل والولادة ان يمر مرور الكرام على جسمك. نتيجة لهذا الضغط، يمكن لعضلات المثانة ان ترتخي وتسبب تسربا للبول.
  • اقل خطر بالإصابة بسرطان الثدي: في حين قد يخسر الثدي حربه مع الجاذبية، فيترهل بسبب زيادة حجمه اثناء الحمل، تعمل الرضاعة الطبيعية على تقليص خطر تعرضك لسرطان الثدي. فبحسب دراسة اجريت عام 2002، من شأن كل 12 شهر من الرضاعة ان يقلص خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 4%
  • تساقط الشعر: خلال السنة الاولى من الولادة، تفقد المرأة عدد كبير من شعرها. لكن في الحقيقة، هي لا تفقد شعرها الأصلي، انما تفقد الشعر الذي اكتسبته خلال فترة الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية. فتساقط الشعر هذا ليس سوى عودة الشعر الى سابق عهده.

ذلك كله بالإضافة الى ترهلات البطن والصدر وغيرها من الأمور التي تتغير في جسمك.

الآن وقد علمت ان التغيرات التي تحدث لجسمك اثناء الحمل وبعده تنقسم بين الإيجابية والسلبية، اكتشفي اضرار الحمل بعد الولادة القيصرية وتجنبيها!



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟