كيف تربين طفلاً يحترم نفسه ويفرض احترامه على الآخرين؟

تربية الطفل على احترام الذات وفرض احترامه على الآخرين

ليس هناك ما يريده الأهل أكثر من تربية أطفالهم على المبادئ والقيم التي ترعرعوا عليها في صغرهم والتي نذكر من بينها الثقة بالنفس واحترام الذات والآخرين.

بعد أن تطرقنا في وقتٍ سابق إلى طرق تعزيز ثقة الطفل بنفسه، حان الوقت اليوم لنكشف لك كيف تربينه على احترام نفسه وفرض احترامه على الآخرين.

احترام خيارات الطفل

إذا كنت تريدين تربية طفلك على احترام نفسه والآخرين، فعليك البدء أولاً باحترام خياراته حتى ولو أراد مثلاً ارتداء جوارب غير متطابقة أو القميص فوق السروال؛ فذلك يدلّ على احترامك لحقيقة اختلافه عنك. ولكن، عندما يتعلق الأمر بخياراته التي يُمكن أن تنعكس سلباً على صحته مثل البقاء في الخارج تحت المطر، فعليك التعامل معه بحكمة مثل أن تقولي له: "أنت متحمس للغاية بشأن المطر اليوم؛ ليس هناك أفضل من أخذ حمام ساخن؛ فالجو بارد جداً في الخارج".

التحدث بأدب

تذكري دائماً أنّ الطريقة التي تتحدثين فيها إلى طفلك هي الطريقة نفسها التي سيعتمدها الأخير في حديثه إليك وإلى الآخرين. بدلاً من القول مثلاً: "أوف، لماذا يستغرق ارتداءك الحذاء وقتاً طويلاً؟"، يُمكنك القول: "أحب كيف أنّك تتأنى في ارتداء الحذاء. أتساءل عما إذا كان علينا البدء في الإستعداد مبكراً حتى تتمكن من ارتداء الحذاء براحتك ومن دون عجلة".

إشراك الطفل في اتخاذ القرارات

ومن الطرق التي تساعدك على تربية طفلك على مفهوم الإحترام، إشراكه في اتخاذ القرارات مثل استشارته حول الأطعمة التي يريدك أن تعديها عندما يأتي صديقه إلى الغداء أو سؤاله أي مؤسيقى يحب أن يستمع إليها في السيارة؛ فهذه الأسئلة البسيطة تشعر طفلك بأنّك ترينه كشخص لديه مشاعر ووجهة نظر خاصة به.

منح الطفل الإنتباه الكامل

في زمنٍ يحتل فيه الهاتف مساحة كبيرة من حياتنا، لم نعد نعلم كيف نتواصل مع أطفالنا بالطريقة التي تنمي لديهم قيماً مثل الإصغاء إلى الآخرين واحترامهم.

لذلك، من المهم جداً أن تضعي هاتفك جانباً وتقدمي لطفلك نموذجاً عن الإصغاء والإحترام عبر التواصل البصري وطرح الأسئلة التي تُظهر الإهتمام أو الإنتباه الكامل إلى ما يقوله.

تعليم الطفل السلوكيات الصحيحة

نعم، يُمكن تعريفها أيضاً بالإتيكيت؛ ولكننا لا نتحدث هنا عن استخدام الشوكة المناسبة على متن اليخث إنّما عن عباراتٍ مثل "شكراً" ورجاءً".

ممارسة "النميمة الإيجابية"

بالإضافة إلى أهمية الإمتناع عن انتقاد الآخرين والسخرية منهم على مسمع طفلك، يُمكنك ممارسة النميمة الإيجابية أي تسليط الضوء على الأشياء الجيدة التي يقوم بها الأشخاص من حولك والتحدث عنها؛ إنّها ببساطة طريقة جيدة لتربية طفل على الإمتنان والتقدير والإحترام.

والآن، ما رأيك في إلقاء نظرة على الأساليب التربوية التي عليك اتباعها مع طفلك لئلا يفسده الدلال؟



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!