إمرأة تتحدث بجرأة عما نفكر به أثناء الحمل ولا نقوله!

إمرأة تتحدث بجرأة عما نفكر به أثناء الحمل ولا نقوله!

كثيرة هي التحديات التي تعيشها المرأة في تأديتها دور الأمومة وبخاصة في تجربتها الأولى في هذا المجال. وعندما نتكلم عن التجربة الأولى، لا تحتاج المرأة الحامل لطلب أي مشورة او نصيحة من أحد لأن النصائح والتحذيرات تنهال عليها من كل صوب. ولأن للتحذيرات حصة الأسد من النصائح التي تتلقاها المرأة، سنعرض لك خبرة هذه الأم التي تتوجه برسالة الى كل امرأة حامل او أم حديثة.

"استمتعي بجسمك الرشيق الآن لأنك لا تريه مجددًا. أمضي وقتًا كبيرًا مع زوجك اذ لن يتسنى لك الكلام معه حتى لاحقًا! أتنامين جيدًا؟ استفيدي من كل هذه الساعات لأنك حتمًا بعد الولادة سوف تنسين طعم النوم. إهتمي بأظافرك ومظهرك فهذه الإمتيازات لن تتكرر".

أتنامين جيدًا؟ استفيدي من كل هذه الساعات لأنك حتمًا بعد الولادة سوف تنسين طعم النوم!

نصائح انهالت علي تمامًا مثلك عزيزتي، والتي عوضًا من أن تجعلني أفرح بحملي جعلتني أشعر بأن نهاية العالم قد اقتربت وأني سوف أخسر حياتي بعد الإنجاب! صحيح أن الأمور ليست سهلة مطلقًا لكنها ليست بغاية السوء كما تظنين! حذّروني من أمور كثيرة لكنهم لم يذكروا أنه:

نعم سأعيدها مرة أخرى: على الرغم من آلام الولادة وتعب الـ9 أشهر لحظة احتضاني لطفلي جعلتني أفكر لتوّي بعد ولادته بأي أعيد الكرة ليست مرة واحدة بل عشرات المرات!

حبي لزوجي لم يخف أبدًا: بل قد ازداد بأضعاف فهو لم يعد شريك حياتي فحسب بل أصبح والد أغلى ما لدي في الحياة .

للإستيقاظ ليلًا متعة خاصة: لم يخبرني أحد أن لليالي الشقاء والسهر لإطعام الطفل و تهدئته حتى ينام متعة خاصة لن أملّ منها أبدًا.

لن أهتم لرشاقتي بقدر ما سأهتم لوزن طفلي وصحته: وأخيرًا، من بين الأمور التي ظننت أنها ستشكل هاجسًا لدي بعد الولادة هي خسارة الوزن، فتفاجأت عندما كان هاجسي الوحيد هو تناول الأطعمة المغذية لأتمكن من ارضاع طفلي وأصبح وزنه ونموه هما الهاجس الأكبر في حياتي!

إقرأي أيضًا: 7 أمور ترعبنا كأمهات ونعود ونواجهها بقوة!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟