هذه هي أجمل الهدايا التي تقدّمينها لطفلكِ من دون مناسبة!

في يومنا هذا، بات من الصّعب على الأم أن تُثير إعجاب طفلها واهتمامه بالـهدايا المادية والألعاب التي يحصل على العشرات منها عند كل مناسبة.

ولكنّ أفضل الهدايا لا تُشترى من محال الألعاب والمتاجر، أفضل الهدايا هي هدايا القلب، وفي ما يلي لائحة بأجمل ما يُمكن أن تقدّمه الأم لطفلها فيُؤثر في شخصه وينطبع في ذهنه حتى آخر يومٍ في حياته..

اجمل هدايا معنوية تقدمها الام لطفلها

العناق والقبل

ثقي بأنّ طفلكِ لن يكبر يوماً على قبلاتك وعلى أي حركة جسدية تقومين بها تعبيراً عن حبّك وتقديركِ الكبيرين له.

حس الفكاهة

إضحكي مع طفلكِ كل يوم... لأجلكِ ولأجله!

المجال لارتكاب الأخطاء

إصبري جداً على طفلكِ وامنحيه المجال الذي يحتاجه ليسكتشف ويقوم بالتجارب ويرتكب الأخطاء!

الاستقرار

امنحي طفلكِ منزلاً مستقراً حتى يكون الدعامة الأساسية له بقية حياته. دعيه يعرف أيضاً مكانته في العائلة وبمن يثق وإلى من يلجأ عندما تعصف به المشاكل.

الوقت

الوقت هو الهدية الوحيدة التي لا يُمكن أن تُستبدل أو تُرد. فانتبهي جيداً كيف تقضين أوقاتكِ ومع من!

التشجيع لتحقيق الأفضل

شجّعي طفلكِ ليكون طموحاً ويحلم بتحقيق الأفضل. وبهذه الطريقة، ستكون له فرصة كبيرة للتفوق على توقعاته، وربما توقعاتك أيضاً!

الاهتمام

قد يبدو لكِ هذا الأمر بديهياً ولكنه في الحقيقة مهم جداً. فلتكوني دائماً إلى جانب طفلكِ ولا تُفوّتي على نفسكِ أي فرصة للتفاعل معه.

اجمل هدايا معنوية تقدمها الام لطفلها

الروحانية

من الحكمة أن تبذلي جهداً إضافياً حتى تُعلّمي طفلكِ أنه أكثر من مجرد جسد ودم، إنه روح وقلب وذهن وإرادة. وعلى هذه الأسس، لا بدّ أن يبني قراراته في الحياة!

الأمل

رسّخي في قلب طفلكِ الأمل والإيمان القوي بأنّ الأمور تتجه دائماً للأفضل، حتى يكون إنساناً قوياً ومثابراً وحازماً وقادراً على مواجهة المصاعب وتخطيها.

الكبرياء

احتفلي مع طفلكِ بأبسط أمور الحياة. فما الإنجازات الصغيرة في النهاية سوى الأساس الذي تُبنى عليه الإنجازات الكبيرة!

الفرص

قدّمي لطفلكِ الفرص لاختبار أشياء جديدة تُمكّنه من الاستمتاع بوقته والتعمّق أكثر بقدراته من أجل تطويرها. فمثل هذه الفرص لا يُكلّف الكثير من المال!

الحضن الحنون

حضنكِ هو أفضل مكان في العالم للحديث وقراءة الكتب والقصص المصوّرة. فلا تبخلي به أبداً على طفلك!

البيت المضياف

إجعلي بيتكِ بيئةً جميلة وآمنة ومحبة لطفلك، بحيث تنفخ فيه الحياة والطمأنينة وتستقبله بحفاوة كلّما عاد إليها بعد غياب!

الطبيعة

علّمي طفلكِ أن يقدّر العالم من حوله ويهتمّ به، ولا تدعي هذا الأمر يقف عند عتبة المنزل، بل تجاوزيه إلى حدّ تعليمه كيفية الحفاظ على الطبيعة ونظافتها.

وبالإضافة إلى كل ما سبق ذكره، لا تنسي بأن تقدّمي لطفلكِ كل حبك وحنانك. فهما بالنسبة إليه الهدية الأثمن!

اقرأي أيضاً: حقائق طريفة عن الأمومة لا يخبرك بها أحد!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟