كيف تُضفين أجواء المتعة والمرح على فطور أسرتكِ؟

كلّنا يعلم بأنّ الفطور هو الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية، لكن المشكلة في حمل الأطفال على تناول الطعام صباحاً... فبعض الأطفال لا يهوى الأكل بُعيد نهوضه، ومنهم مَن يملّ الطعام نفسه ويُحبّ التنوّع، ومنهم مَن يأبى إلاّ أن يتناول فطوراً غنياً بالسكر كلّ يوم.

نصائح مفيدة لاضفاء اجواء المتعة والمرح على وجبة الفطور

وإن كان أطفالكِ من هذه الفئة أو تلك، لا تقلقي ولا تيأسي، فقد جمعنا لكِ في هذا المقال بعض النصائح والطرق لإضفاء أجواء المرح والمتعة على فطور صغارك:

  • مع بداية كلّ أسبوع وقبل أن تُبادري إلى التخطيط لوجبات الفطور وإعدادها، اسألي أطفالكِ عن الأطعمة التي يرغبون في تناولها في الصباح. لكن، إحرصي على أنّ تأخذي رغباتهم في الحسبان ضمن حدود، فأنتِ لا تُريدين أن يتوقعوا منكِ يومياً كيكاً اسفنجياً بالشوكولاته!
  • حوّلي أوقات الفطور إلى لعبةٍ مسلية، تُعطين نقاطاً لكل طفلٍ يُنهي وجبته أو على الأقل الجزء الذي لا يأكله عادةً من وجبته، فيُراكمها حتى يحصل منكِ آخر الأسبوع على جائزة قيّمة ذات صلة بالفطور طبعاً: أطباق وأكواب جديدة مزخرفة بشخصيات كرتونية ربما أو فطور من الكريب ومافن الفراولة برقائق الشوكولاته!!
  • خصّصي القليل من وقتكِ لإجراء بحثٍ حول أطعمة الفطور المعتمدة في أنحاء مختلفة من العالم وأعدّي لائحة بتلك التي ترغبين في تعريف أطفالك عليها. فالأطفال يملّون الخيارات الغذائية نفسها وقد يُفيدهم تذوّق نكهات جديدة وغريبة لم يألفوها من قبل!
نصائح مفيدة لاضفاء اجواء المتعة والمرح على وجبة الفطور
  • لأطفالكِ الذين يتذمّرون من تناول الفطور في طبق، تحايلي عليهم بتقديم الطعام لهم على شكل سندويشات. فالبيض المخفوق مثلاً لذيذ الطعم إن وضعته بين طبقتين من التوست وأضفتِ إليه شريحةً من الجبن والقليل من البندورة!
  • تفنّني بتقديم وجبة الفطور لأطفالكِ. قطّعي مكوّنات أطباقهم مثلاً إلى أشكال غير عادية تلفت نظرهم واهتمامهم، أو استبدلي طعام فطورهم المعتاد بطعام العشاء أو أضيفي صلصة القيقب الحلوة إلى أكواب اللبن.

إضافة إلى ما تقدّم، لا تتردّدي في إشراك أطفالكِ في إعداد وجبة الفطور وتقديمها على مائدة الطعام. فالأطفال عموماً يستمتعون بمساعدة أمهاتهم في المطبخ ويفرحون جداً بتذوّق ما صنعت أيديهم الصغيرة!!

اقرأي أيضاً: خيارات ذكيّة بالحليب لفطورٍ صحيّ!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟