لهذه الأسباب لا تغفلي عن وجبة الفطور!

بعد ساعات الليل الطويلة من التوقف عن الأكل، تنهضين من النوم وجسمكِ بحاجة ماسة إلى الكثير من الطاقة ليبدأ نهاره بنشاط وحيوية.. ووجبة الفطور هي الأفضل والأقدر على مدّه بهذه الطاقة.

فإن كنتِ من الأشخاص غير المعتادين بعد على تناول الطعام صباح كل يوم، الآن هو الوقت المناسب لتعلّم هذه العادة. وفيما يلي أهم الأسباب والدوافع لذلك:

اسباب عدم الاغفال عن تناول الفطور

يُمكن لإهمال وجبة الفطور أن يزيد وزنك

تفيد إحدى الدراسات الصادرة عام 2003 بأنّ الإغفال عن وجبة الفطور الصباحية يزيد خطر التعرّض للسمنة الزائدة، فيما المواظبة عليها بشكلٍ يومي يمنع الإفراط في الأكل على امتداد ساعات النهار، ويُعيق تراكم الأنسولين في الجسم، باعتباره الهرمون الذي يحفّز الخلايا الدهنية على امتصاص الأحماض الدهنية وتخزينها.

يُمكن لإهمال وجبة الفطور أن يزيدكِ نسياناً

يُمكن لعدم تناول وجبة الفطور الصباحية أن يؤثّر سلباً في الذاكرة النشطة والقدرة على التركيز، الأمر الذي ينعكس على الصحة العامة والمهارات الذهنية.

يُمكن لإهمال وجبة الفطور أن يُعزّز إصابتكِ بالسكري النوع الثاني

تؤكّد دراسة علمية أميركية بأنّ الإغفال المنتظم عن وجبة الفطور يزيد خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني.

يُمكن لإهمال وجبة الفطور أن يجعلكِ عدوانيّة

يحتوي طعام الفطور على الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الضرورية للانطلاق في يومٍ جديد. فإن بدأتِ نهاركِ من دونها، ستشعرين بالتعب والتوتر والانفعال في وقتٍ قليل، وستتصرّفين بعدوانية ومزاجية مع من حولك.

اسباب عدم الاغفال عن تناول الفطور

وما ينطبق عليكِ ينطبقُ أيضاً على أفراد أسرتك. وبما أنكِ المسؤولة الأولى عن صحتكِ وصحتهم، تنصحكِ "عائلتي" بأن تؤمّني لكِ ولهم البداية الصحية والنشيطة التي تحتاجونها فتُحفّزكم على إتمام مهامكم وتحقيق أهدافكم واستكمال نهاركم.

ولا تكون هذه البداية الصحية والنشيطة إلاّ بفطورٍ صحيّ ومتوازن وشهي!

وبما أنّ الصباح هو أفضل وقت تكونين فيه برفقة أسرتكِ وتكون لكِ فيه القدرة على مراقبة كلّ واحدٍ منهم والتحكّم بنوعية الطعام الذي يستهلكه، تدعوكِ "عائلتي" إلى أن تُسخّري جهودكِ من أجل تحويله إلى أفضل وجبات اليوم وأكثره أغنىً بالعناصر الغذائية الأساسية والضرورية لمدّ عقولهم بالوعي والإيجابية والقدرة على التركيز وسرعة الاستجابة، وأجسامهم بالطاقة والحيوية لانطلاقةٍ مثاليةٍ تُمكّنهم من متابعة يومهم ومواجهة الكمّ الهائل من المأكولات غير الصحية التي يتعرّضون لها وهم بعيدون عنكِ.

اقرأي أيضاً: خيارات ذكيّة بالحليب لفطور صحيّ!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟