مهارات لا يتعلّمها طفلك في المدرسة ويحتاجها في الحياة!

في الحياة، أكثر من الدروس والمقرّرات التي يتعلّمها طفلكِ في المدرسة.. في الحياة، مهارات وعادات صحية تُنمّي في صغيركِ الروح الإيجابية وتُعدّه خير إعداد لما يُخبّئه له المستقبل.

مهارات حياتية ضرورية للطفل

وهذه المهارات والعادات هي من مسؤولياتك، ولا بدّ من أن تعرّفي طفلكِ عليها، لا من خلال المحاضرات وكتب التمارين، بل من خلال القدوة الصالحة والتواصل الحسن ومساحة من الثقة لكي يُطبّق الأمور بنفسه وتحت إشرافك الحثيث، مع ما يتح له هذا الأمر من مجال لارتكاب الأخطاء والتعلّم منها..

التفكير النقدي

علّمي طفلكِ ألاّ يكون رجلاً آلياً يُصغي إلى ما يُقال له من دون سؤال ويتقبّله من دون التفكير به وبعواقبه. علّميه الطريقة السليمة للتفكير بمنطق والتشكيك بالأمور وطرح الأسئلة ومحاولة البحث عن إيجابات "صحيحة" لها. إن أردتِ، يمكنكِ أن تلقّني صغيركِ هذه المهارة من خلال فن المحادثة.

التفكير الإيجابي

قد يكون التفكير النقدي مهارة مهمة في الحياة، ولكن الأهم التفكير الإيجابي عنها. وعليه، علّمي طفلكِ كيف يثق بنفسه، وكيف يمنع عن التفكير السلبي، وكيف يحاول إيجاد الحلول للمشاكل التي ستعترض سبيله بدلاً من التشكّي منها. علّمي طفلكِ أنّ الأمور تسوء أحياناً، ولكنّها لا بدّ أن تتحسّن لا محال.

السلوك الاجتماعي الحسن

علّمي طفلك أن يتعاطف مع الآخر ويُصغي لشكواه ويُحاول تفهّمه والتخفيف عنه وتقديم المساعدة اللازمة له. علّميه أنّ يحبّ الآخر ويتقبّل وجوده، فالعالم يتّسع للجميع ولنجاحاتهم ولا ضرورة للحقد عليهم أو طعنهم بالظهر أو منافستهم منافسة عمياء. والأفضل مصادقتهم والتحالف معهم بدلاً من معاداتهم.

إدارة التوتر

ساعدي طفلكِ في إدارة توتّره ومخاوفه من خلال تعليمه كيفية إيجاد الحلول لمشاكله، وكيفية التخطيط لمشاريعه، ومتى هو الوقت المناسب لقبول بعض النشاطات والالتزامات ومتى هو الوقت المناسب لرفضها. وفيما تُساعدين طفلكِ في تعلّم هذه المهارة، تذكّري بأن تكوني له المثل الصالح في عيش حياةٍ خالية قدر الإمكان من التوتر والإجهاد.

الصبر

كوني خير مثالٍ لطفلكِ، وعلّميه نعمة الصبر حتى تُساعده في تطوير قدرته على التفكير وحلّ المشاكل من جهة، وتطبع فيه الهدوء الداخلي والقوة العاطفية القائمة على المرونة واحتواء الذات وضبط النفس من جهة أخرى.

وبالإضافة إلى كل ما سبق، لا تنسي بأن تُعلّمي طفلكِ كيف يُثبت وجوده في الحياة وكيف يُحدّد لنفسه هدفاً أسمى يُعطي معنىً ولذةً لحياته التي لا بدّ أن يعيشها يوماً بيوم!

اقرأي أيضاً: فوائد إشراك الطفل في الأعمال المنزلية



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!