هذه المقاربة البسيطة تسهّل كثيراً حياتكِ كأم، وتعلم طفلك المسؤولية أيضاً!

مقاربة بسيطة تسهل الأم وتعلم الطفل المسؤولية

رغم كلّ الأحاسيس الإيجابية والمذهلة التي ترافق تجربة الأمومة، إلا أن الشعور بالذنب قد يلاحقك من حين إلى آخر؛ فحتّى لو كنتِ مرهقة من إتمام كلّ المهام المطلوبة، قد تقلقين من أنكِ تقصرّين كأم ولا تمنحين صغيركِ كلّ ما يحتاجه... فماذا لو قلنا لكِ أن هناك مقاربة ستخفف عليكِ الكثير في هذا الخصوص، كما أنّها مهمّة أيضاً لصقل شخصية طفلكِ؟

ولكن أولاً، توقّفي عن الشعور بالذنب!

أبقي في ذهنكِ أنّه ليس هناك من "أم مثالية"، فحتى لو شعرتِ بأنكِ أخفقتِ أحياناً، تذكرّي أن طفلكِ يتطلّع نحوك كمثاله الأعلى ويتعلّم منكِ الكثير! لا تقارني نفسكِ بالأمهات الأخريات؛ كوني أكيدة من أنكِ تمنحين طفلكِ الأفضل له، على طريقتكِ الخاصّة.

حان الوقت لإشراك طفلكِ في آلية تنظيم شؤون المنزل

تقع أكثيرية الأمهات في خطأ أخذ كلّ شؤون المنزل على عاتقها، ظنّاً بأنها وإن فعلت العكس لن تكون أماً مسؤولة. ولكن هل تعلمين أنّ إشراك طفلكِ في هذا الموضوع وتخصيص مهام يقوم بها لن يخفف عنك الكثير من التعب فحسب، بل سيساعده أيضاً على تحمّل المسؤولية منذ سنّ صغير؟

إبدئي بتخصيص المهام له تدريجياً، وذلك حسب مرحلته العمرية، لتلحظي كيف أن سلوكه سيتغير بشكل إيجابي:

  • دعيه يرتب مساحته الخاصة: سواءً كانت غرفة نومه أو الغرفة التي يلعب فيها. فمن المهم أن يعتاد صغيركِ على توضيب أغراضه بعد الإنتهاء منها. ساعديه في التوضيب في المرات الأولى، ليستلم زمام الأمور بنفسه تدريجياً.
  • خصصي له بعض المهام المنزلية: تذكرّي أن تكون هذه المهام آمنة ومناسبة لمرحلته العمرية، فلا تتوقعي مثلاً من إبن الـ5 سنوات أن يقوم بمسح الغبار دون كسر أي قطع من الأواني المعروضة! إبدئي مثلاً بحثّه على توضيب بعض القطع في الأدراج، أو إعطائه بعض الأغراض الصغيرة لرميها في صندوق القمامة.
مقاربة بسيطة تسهل الأم وتعلم الطفل المسؤولية
  • أشركيه في عملية تحضير الطعام: طفلكِ سيستمتع كثيراً وسيتعلم من هذه التجربة، كما أنّه سيتشجع على تناول أصناف الأطعمة كونه ساعد في تحضيرها! باشري بإعطائه أوامر بسيطة مثل تحريك المزيج أو سكب المقادير، على أن تتفادي توكيل مهمة التقطيع أو إستعمال أي معدات كهربائية قد تهدد سلامته في هذا الخصوص.

حضرّا سوياً أشهى المأكولات، واختاري له من دون تردد منتجات "بوك آرابيا" التي لا تصلح لتحضير السندويشات السريعة وحسب، بل لتحضير ألذّ الوصفات أيضاً، من وجبات خفيفة ومقبلات وأطباق رئيسية، بسهولة تامّة.

ولكن ختاماً، تذكّري أن خير الأمور أوسطها؛ فرغم أهمية مساهمة طفلكِ في المهام المنزلية، لا تفرطي في الضغط عليه في هذا الخصوص، وخصّصي له في المقابل وقتاً للعب وإطلاق العنان لنفسه!

إقرئي المزيد: 4 حيل وجدت لتسهل حياتك في كل الأوقات والظروف!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟