7 حقائق عن الحساسية تستحق التوقف عندها!

الحساسية هي ردّ الفعل السّلبي الذي يقوم به الجسم على أثر استهلاك أصناف غذائية معيّنة أو الاحتكاك المباشر بمواد "غريبة" غير مضرّة بطبيعتها.

والحساسية عدّة أنواع، ولعلّ الأكثر شيوعاً بينها: الحساسية الغذائية وحساسية غبار الطلع وحساسية الحيوانات والحساسية الموسميّة والحساسية إزاء عثّ الغبار.

معتقدات خاطئة حول الحساسية

وكأيّ مشكلة صحيّة أخرى، تتميّز الحساسية بمجموعة من العلامات والأعراض وتكثر حولها الأقاويل والمعتقدات. وفيما يلي لمحة سريعة عن أبرز هذه الأقاويل:

"الحساسية كلّها أوهام!"

يعتقد الكثيرون بأنّ الحساسية اضطراب نفسي- بدني وأعراضها خيالية بمعظمها. والحقيقة أنّ الحساسية عكس ذلك تماماً. فهي حالة صحية واقعية جداً، وأعراضها في الحالات القصوى مميتة.

"الحساسية تخفّ مع التقدم في العمر!"

يظنّ البعض أنّ الحساسية عند الأطفال تتحسّن أو تُشفى كلياً مع مرور الوقت والتقدّم في السن. ولكنّ هذا الظنّ ليس في محلّه وفي معظم الحالات ثمة حاجة ملحّة لتدخّلٍ طبي يُساعد الأطفال على التأقلم مع بعض أنواع الحساسية.

"الحساسية غير مميتة!"

بالنسبة إلى بعض الناس، الحساسية هي مجرّد طفح جلدي وحكاك. ولكنّها في الحقيقة أكثر من ذلك، ويُمكن أن تؤدّي في الحالات النادرة إلى تفاعلٍ خطير مصاحب لانخفاض في ضغط الدم وتضييق في المجاري الهوائية.

"فراء الحيوانات هي المسبب الأول لحساسية الحيوانات!"

تظنّ الأكثرية أنّ فراء الحيوانات الأليفة هي السبب وراء حساسية الحيوانات. لكن ما لا يعلمهم هؤلاء أنّ القشرة التي تربو على جلد الحيوان مسؤولة بدورها عن تطوّر الحساسية.

"عدم تحمّل اللاكتوز هو أحد أنواع الحساسية"

يعتقد البعض أنّ عدم تحمل اللاكتوز الناتج عن استهلاك الحليب ومنتجاته هو نوع من أنواع الحساسية الغذائية. والحقيقة أنه اضطراب هضميّ ناتج عن نقص أنزيم اللاكتاز في الجسم.

"الأطعمة العضوية لا تُسبب الحساسية!"

ليست الأطعمة المعالجة والغنية بالملوّنات الاصطناعية السبب الوحيد للحساسية الغذائية. فالأبحاث أكدت مراراً وتكراراً أنّ الأطعمة العضوية على غرار الفستق والسمك وفول الصويا، مسؤولة عن 90% من حالات الحساسية.

"لا يُمكن للمصاب بالحساسية أن يُمارس التمارين الرياضية"

الإصابة بأنواع الحساسية التنفسية كالربو والكحّة الجافة لا تعني بالضرورة الامتناع كلياً عن ممارسة النشاطات البدنية. والدليل الى ذلك في نتائج الأبحاث التي تُفيد بأنّ المواظبة على التمارين المعتدلة ينفع المصاب بالحساسية ولا يزيد أعراضه سوءاً.

اقرأي أيضاً: نصائح لتقوية المناعة ضدّ الحساسية



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!