طرق علاج الحساسية

طرق علاج الحساسية

هل تزعجك الحساسية في فصل الخريف والشتاء؟ هل تعانين من حروق في الأنف، وحكة في العيون، وضيق في التنفس، والزكام، وكل هذه الاعراض المزعجة التي ترافقك في هذين الفصلين؟

ننصحك بقراءة: إكتشفي علاج حساسية الجلد!

إذًا فإنّ الغبار والعفن والسجاد والحشائش والأشجار أو الأعشاب، هي حتمًا العامل الأوّل في التسبب بهذه الحساسية. وهنا لائحة بالعوامل المسببة للحساسية، بالإضافة إلى كيفية تجنّب المسببات، وأخيرًا العلاج الأنسب:

أسباب الحساسية:

العفن والغبار: ينتجان من خلال الجراثيم المحمولة جوًّا، وهما أكثر شيوعًا في فصل الخريف. قوالب الهواء الطلق موجودة بكثرة في المزاريب الرطبة، والخشب المتعفن، وحتّى الأوراق المتساقطة. هذا بالإضافة إلى أنّ الطقس الرطب يزيد من احتمال نمو العفن داخل المنزل وفي الحمامات والمطابخ والطوابق السفلية والسجاد والنباتات المنزلية، والثلاجات، وصناديق القمامة، والكتب، والأثاث المنجد.

الأعشاب والأشجار: معظم الأشجار والأعشاب تسبب أعراض الحساسية في فصل الربيع، إلاّ أنها أيضًا تسبب الحساسية في الخريف مثل الأرز والدردار، والكينا والصنوبر. وتشمل الأعشاب المسببة للحساسية عشبة الخنزير، وعشب الخردل البري.

تجنّبي المسببات:يمكنك الحد من التعرض لمسببات الحساسية والتي سوف تخفّف وتحدّ من الأعراض المزعجة. يمكن لهذه الاقتراحات أن تساعدك على تقليل التعرض للمواد المثيرة للحساسية:

  • ارتدي قناع الوجه أثناء قص أو نبش الأوراق، والأفضل من ذلك، أن توكلي المهمة إلى شخص لا يعاني من الحساسية.
  • لا تضعي النبات في المنزل، بل خارجًا.
  • استحمي واغسلي شعرك بعد قضاء الوقت في الهواء الطلق.
  • تجنّبي قضاء فترات طويلة في الخارج في ايام الجفاف والبرد.
  • ابقي النوافذ مغلقة لمنع المثيرات من دخول منزلك، إلاّ في حال كان الطقس جيّدًا والشمس مشرقة.

العلاج: إذا لم تتمكّني من تجنّب المسبّبات، أو أنّ تجنّبها لم ينفع، لا بدّ من استشارة طبيبك الخاص ومراجعته في هذا الشأن. فتتوفر لعلاج الحساسية مجموعة متنوعة من الأدوية وتشمل مضادات الهستامين ومزيلات الاحتقان، إما وحدها أو مجتمعة، بالإضافة إلى بخاخ الأنف. وأمّا إذا تفاقم الوضع سنة بعد سنة فيمكن لطبيبك أن ينصحك بطعمٍ خاصٍ للحساسية تأخذينه في كلّ سنة فيجنّبك أعراض الحساسية المزعجة والمؤلمة.

يمكنك أيضًا قراءة: طرق علاج حساسية الحمل!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!