متى تستطيعين ترك طفلكِ بمفرده في المنزل؟

متى يمكن ترك الطفل بمفرده في المنزل؟

إن لدقائق معدودة أو لساعات طويلة، إنها مرحلة ضروريّة لا بدّ منها لتعزيز إستقلالية طفلكِ واتكاله على نفسه... ولكن، ما هو التوقيت المناسب لترك طفلكِ وحده في المنزل؟ إليكِ في هذا السياق كلّ ما تحتاجين معرفته عن الموضوع، كي تضمني أن تكون هذه التجربة أكثر أماناً وراحة لكما على السواء!

ما هو العمر الذي أستطيع فيه ترك طفلي لوحده؟

كلّ حالة تختلف عن الأخرى، فبعض الأطفال يستطيعون خوض هذه التجربة بشكل مبكر أكثر من غيرهم، اما البعض الآخر فقد يتأخّر حتى أول سنين المراهقة. لذلك، إدرسي ظروف طفلكِ كي تقرّري ما إن كان مستعداً لذلك، على ألاّ يكون عمره تحت الثامنة على الأقلّ!

كيف أعرف إن كان طفلي مستعداً للبقاء بمفرده؟

هناك عوامل عديدة عليكِ أخذها بعين الإعتبار عند إتخاذ هذا القرار، إذ يجب أن يكون الطفل مستعدّاً على الصعيد الفكري، العاطفي، والجسدي.

  • الصعيد الفكري: يجب أن يكون طفلكِ قادراً على القراءة والكتابة، كما يجب أن يكون في حالة إستيعاب كاملة لكل قواعد البيت، بالإضافة إلى التصرّف في حالات الطوارئ وإتخاذ إجراءات المحافظة على الأمان.
  • الصعيد العاطفي: من الضروري أن يكون الطفل مرتاحاً لفكرة تركه بمفرده في المنزل وغير خائف أو قلق، كما أن يتمتّع بثقة في نفسه وأن يستطيع الإعتماد على ذاته.
  • الصعيد الجسدي: تأكّدي من أن طفلكِ يستطيع إقفال النوافذ والأبواب أو فتحها بسهولة، كما أنّه قادر على إستعمال الهاتف، بالإضافة إلى التجهيزات المنزلية الأخرى بأمان.

كيف تحضّرين طفلكِ للبقاء بمفرده؟

بعد التأكّد من أنه مستعدّ على مختلف الأصعدة، إبدئي كخطوة أولية بطرح الفكرة أمامه شفوياً وفي شكل عرضي، للتأكد من أنها لا تزعجه أو تسبّب لديه أي نوع من القلق أو الخوف. بعد فعل ذلك، إسأليه في شكل مباشر ما إن كان يمانع البقاء بمفرده، واحرصي على عدم إجباره على فعل أي شيء لا يرغب به في هذا الخصوص. بعد إنجاز هاتين الخطوتين، حان الوقت لإجراء بعض التدابير الوقائية لإرشاد طفلكِ والتأكد من أنه جاهز لذلك:

  • علّمي طفلكِ كيفية التصرّف في حالات الطوارئ إن كان بمفرده، كاستعمال مطفأة الحريق مثلاً، أو الإتصال بأرقام معيّنة من الهاتف.
  • حضرّي لائحة بالقوانين الخاصّة باللعب بمفرده؛ مثلاً، هل من الآمن اللعب خارجاً؟ هل أستطيع اللعب مع أولاد الجيران؟ ما هي الألعاب الممنوعة؟
  • إقترحي عليه بعض النشاطات الآمنة التي يستطيع القيام بها داخل المنزل، إلى جانب مشاهدة التلفاز وألعاب الفيديو.
  • تأكدي من وجود ضوابط محدّدة لإستعمال الإنترنت في المنزل، أو للهاتف المحمول في حال كان بحوزته.
  • ناقشي معه موضوع الطعام والوجبات، فحضريها له مسبقاً أو علّميه كيفية تحضير بعض الوجبات الخفيفة السهلة بشكل آمن.
  • قومي بتدريبه على كيفية التصرّف في حال حدث إنقطاع في التيار الكهربائي، أو في حال حدوث حريق.
  • علّميه الطريقة اللائقة للإجابة على هاتف المنزل، بالإضافة إلى كيفية تسجيل الرسائل لإيصالها إليكِ أو لوالده من المتّصلين.
  • قومي بتحديد الأشخاص الذين يستطيع طفلكِ السماح لهم بالدخول خلال غيابكِ.
  • إتفقي معه على "كلمة سرّ" في حال إحتاج للتواصل معكِ من خلال شخص آخر.
  • تأكدي من مناقشة المواقف التي من المحتمل أن يواجهها بمفرد في المنزل، وتدريبه جيداً عليها.
  • إحرصي على إعطائه رقمكِ، بالإضافة إلى 3 أرقام أخرى مختلفة للتواصل معهم في حالة الطوارئ، كما تأكدي أن يكون هناك مكان آمن قريباً منه (منزل الجيران مثلاً) يمكنه قصده في الحالات الطارئة أيضاً.

إقرئي المزيد: ما هو العمر المناسب لشراء هاتف محمول لإبني؟



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!