متى أستطيع إطعام طفلي لبن الزبادي؟

متى يستطيع الطفل أكل لبن الزبادي

بدأت بإطعام طفلكِ المأكولات الصلبة، وتتساءلين ما إن كان الوقت مناسباً لتعريفه على اللبن الزبادي؟ إليكِ كلّ ما تحتاجين معرفته في هذا السياق!

أولاً: ما هو العمر الملائم لتعريف طفلكِ إلى الزبادي؟

بإمكانكِ البدء بإطعام طفلكِ لبن الزبادي بعد وقت وجيز من بدء إدخال المأكولات الصلبة إلى حميته الغذائية، أي عندما يبلغ حوالي عمر الـ6 أشهر، على أنّ يكون اللبن غبر محلّى، مبستر، وكامل الدسم. كذلك، بإمكانكِ إضافة بعض أنواع الفاكهة التي سبق وأطعمته إياها سابقاً من خلال تقطيعها أو حتّى سحقها في الخلاط، ولكن من دون إضافة أي سكر.

ما هي الموانع في هذا الخصوص؟

رغم أنّ للزبادي فوائد عديدة على صحّة طفلكِ وجهازه الهضمي، إلا أنّ هناك بعض الموانع التي يجب أن تنتبهي إليها جيداً في هذا السياق:

  • لا تجعلي من اللبن الركيزة الأساسية في نظام طفلكِ الغذائي، بل يجب أن يكون جزءاً سيطاً ضمن حمية متنوعة من الأطعمة الصلبة.

  • لا تقومي بتحلية اللبن بواسطة العسل الطبيعي قبل بلوغ طفلكِ السنّة، فهو يحتوي على باكتيريا قد تكون سامّة وحتّى قاتلة للأطفال الرضع.

  • لا تقدّمي اللبن القليل أو المنزوع الدسم لطفلكِ قبل سنّ الثانية، إلّا إن طلب طبيبكِ منكِ القيام بذلك، إذ أنّ الطفل إجمالاً ما يحتاج للسعرات الحرارية من الدهون أيضاً.

  • لا تقدمي اللبن المنكه بالفواكه، الفانيلا أو الشوكولاته، والمتواجد في الأسواق، بل أضيفي ما تريدينه بشكل طبيعي في المنزل، حيث أن معظم التركيبات الجاهزة تحتوي على كميات عالية من السكر أو المحليات الأخرى الغير ملائمة للأطفال الرضع.

اللبن والحساسية:

  • في حال تم تشخيص طفلكِ بإصابته بالحساسية تجاه الحليب، أو أظهر أي نوع من التحسس مثل ظهور الأكزيما، لا تطعميه اللبن الزبادي قبل إستشارة الطبيب بشكل مباشر.

  • كما مع كلّ طعام جديد، إنتظري لمدّة 3 أيام بعد تعريفه على اللبن قبل إطعامه صنفاً جديداً. في تلك الحالة، سيتسنّى لطفلكِ التأقلم مع محتويات اللبن، ما يتيح لكِ الكشف عن أي عوارض لحساسية محتملة لديه.

  • إذا ظهر طفح جلدي حول فم طفلكِ، وبدى منزعجاً أو أصيب بالإسهال من دون سبب آخر وجيه، راجعي طبيبكِ، فتلك هي علامات محتملة للإصابة بالحساسية، والتي إجمالاً ما تكون مرتبطة ببروتينات الحليب أو بعض الإضافات الموجودة في اللبن.

  • عند إصافة الفاكهة إلى اللبن، تأكّدي من أن يكون الصنف سبق وجربته على طفلكِ، لإستبعاد إحتمال الإصابة بالحساسية منه.

لماذا الزبادي وليس حليب البقر؟

قد تتساءلين لماذا تستطيعين إطعام طفلكِ اللبن منذ الشهر السادس، في حين أنّه من المحبذ ألا تعطي طفلكِ حليب البقر قبل بلوغه سنّ الواحدة، ألا وهو سؤال منطقي، فإليكِ الأسباب:

  • في حين أن طفلكِ يتناول كمية قليلة من اللبن كونه طعام جامد، من السهل جداً أن يبتلع كميات كبيرة من حليب البقر بسبب إعتياده على الشرب من زجاجة الرضاعة. ولعلّ حصوله على هذه الكمية من الحليب يعرضه لإستهلاك كمية إضافية من الكالسيوم، والتي تبطئ عملية إمتصاص جسمه للحديد، ما يعرضه للنقص في هذا المجال.

  • حليب البقر يختلف بخصائصه الغذائية بشكل كبير عن حليب الأم أو التركيبات الجاهزة الخاصّة بالأطفال، لذلك، فإن آخر ما تريدينه هو تعويد طفلكِ على شرب حليب البقر في سنته الأولى، في حين أن جسمه بحاجة إلى العناصر الغذائية الموجودة في حليب الرضاعة، وبالأخص الحديد.

إقرئي المزيد: خطوات تعريف الطّفل على أطعمة جديدة



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟