لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها؟

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها

تسألين لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها؟ تابعي قراءة المعلومات التي يقدمها موقع عائلتي حول هذا الموضوع لتفهمي نفسك أكثر.

إذا كنت قد بكيت أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها، فاعلمي أن الأمر طبيعي تمامًا وأنك لست وحدك من يشعر بالحزن بعد الاوقات الحميمة. قد تكون دموعًا سعيدة، أو دموع ارتياح، أو قليلًا من الكآبة. يمكن أن تكون الدموع أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها أيضًا رد فعل جسدي بحت.

فيما يلي تتابعين التفاصيل حول الأسباب التي تدفع المرأة للبكاء أثناء الجماع وبعده.

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها؟

من الناحية السريرية، يُعرف البكاء بعد ممارسة الجماع باسم اضطراب ما بعد الجماع. وقد تشمل عوارض هذا الاضطراب البكاء والحزن والتهيج بعد الممارسة، حتى لو كان مرضيًا تمامًا. والأسباب تعود الى التالي:

السعادة

يمكن لمجموعة من المشاعر أن تثير البكاء، وهي ليست كلها سيئة. ربما تكونين قد عانيت أو شاهدت "دموع الفرح"، مثل حفل زفاف أو ولادة طفل. يمكن أن يحدث نفس الشيء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها. ربما تكونين قد مارست أفضل علاقة على الإطلاق. أو إذا لم تكوني قد مارست الجماع منذ فترة أو كنت تتوقعينه لفترة طويلة، فقد تكون هذه المشاعر أكثر حدة، وتبكين خلال العلاقة وبعدها.

الاستسلام الكامل

هل تهت تمامًا في هذه اللحظة؟ هل كنت تلعبين دورًا أم تتخيلين أثناء ممارسة الجماع؟ يمكن أن تؤدي هذه السيناريوهات إلى زيادة التوتر وتكوين انفعالات عاطفية. قد تعني الدموع أنك ببساطة غارقة في إثارة كل ذلك. وإذا كنت منزعجة من البكاء، فيمكنك محاولة تخفيف حدة الاستسلام قليلاً لمعرفة ما إذا كان ذلك يساعدك.

الاستجابة البيولوجية

تشير بعض التقديرات إلى أن 32 إلى 46 في المئة من الإناث يعانين من اضطراب ما بعد الجماعٍ، وقد يكون ذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء ممارسة الجماع، والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاعر حادة. قد يكون البكاء أيضًا آلية لتقليل التوتر والإثارة الجسدية الشديدة. إذا كنت تنطلقين من فترة جفاف، فإن التخلي عن كل هذه الطاقة الجنسية المكبوتة فجأة قد يدفعك بالتأكيد إلى البكاء.

الألم

هناك العديد من الأسباب التي قد تجعلك تشعرين بالألم أثناء ممارسة الجماع. وفي الواقع، يُطلق على الجماع المؤلم عسر الجماع، والذي يشمل الألم أثناء الجماع أو بعده بسبب:

  • نقص التشحيم
  • صدمة أو تهيج في الأعضاء التناسلية
  • عدوى المسالك البولية أو المهبل
  • الأكزيما أو غيرها من الأمراض الجلدية بالقرب من الأعضاء التناسلية
  • تشنجات عضلية مهبلية

ماذا تفعلين إذا بكيت؟

للألم الجسدي أو الانزعاج قبل ممارسة الجماع، خلاله أو بعده، استشيري الطبيب. يمكن علاج العديد من أسباب هذا النوع من الألم بوصفة طبية بسيطة أو أقلّه هناك طرق تفادي ألم الجماع. خلاف ذلك، فكري في أسباب البكاء. إليك بعض الأسئلة التي يجب أن تطرحيها على نفسك في الوقت الحالي:

  • هل كانت مجرد بضع دموع طائشة أم كنت أبكي حقًا؟
  • هل شعرت بالعاطفة الشديدة؟
  • ما الذي كان يدور في ذهني عندما بدأت بالبكاء؟ هل كانت أفكاري ممتعة أم مزعجة؟
  • هل كنت أعيش في علاقة أو حدث مسيء؟
  • هل البكاء يخفف التوتر أم يزيده؟

وأخيرًا، تعرفي الى اضرار كثرة الجماع بين الزوجين بالتفصيل على موقع عائلتي.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟