لا تتجاهلي أعراض طفلك هذه!

لا تتجاهلي أعراض طفلك هذه!

من الضروري أن تستشيري الطبيب فور ملاحظة أي مشكلة صحية مُقلقة يتعرّض لها طفلك، والأهمّ ألاّ تتصرّفي عشوائياً وتحلّلي السبب من تلقاء نفسك وعلى أساسه تختاري الدواء الذي تجدينه الأنسب!

إليك أهمّ الأعراض التي اعتبرها أطباء الأطفال من بين الحالات الجدّية التي تستدعي عناية طبية:

  • الحرارة المرتفعة: إذا كان طفلك يبلغ أقل من ثلاثة أشهر ووصلت حرارته إلى 38 درجة مئوية، عندها يحتاج لرعاية طبية فورية. فإذا كان مصدر هذه المشكلة عدوى بكتيرية مثل عدوى الجهاز البولي يمكن أن تنتشر بسرعة في جسمه. أما إذا كان طفلك أكبر من عمر السنتين، فإن الحرارة المرتفعة ليست حالة طارئة طالما أنه يتصرّف في شكل طبيعي ويحصل على ترطيب جيّد.

  • الحرارة الطويلة الأمد: إذا أعطيت طفلك دواءً خافضاً للحرارة ولكن الرقم لم يتقلّص خلال أربع إلى ست ساعات، إتصلي بالطبيب. قد يكون هذا الأمر إشارة إلى أن العدوى قويّة جداً كي يتمكّن الجسم من محاربتها وقد يطلّب إجراء فحص شامل لمعرفة السبب الفعليّ.

  • حرارة مرتفعة يرافقها وجع رأس أو تصلّب العنق أو طفح جلدي على شكل بقع حمراء صغيرة: تحدّثي إلى الطبيب فقد تدلّ هذه الإشارات الى التهاب السحايا وتحتاج لعناية فورية.

  • وجع في البطن على الجانب الأيمن السفلي: في مثل هذه الحال أطلبي من طفلك القفز صعوداً وهبوطاً. إذا كان من المؤلم له القيام بذلك، فد يُشير ذلك إلى التهاب الزائدة الدودية. عندما يُصاب بفيروس عادي في المعدة، يتعرّض للحرارة المرتفعة ثم التقيؤ ووجع في المعدة والإسهال. أما في حالات التهاب الزائدة الدودية فتتمثّل أعراضها أحياناً بالإسهال ثمّ وجع في البطن وتقيؤ وألم وحرارة. إتصلي بالطبيب فوراً إذا لاحظت هذه الأعراض، فالتهاب الزائدة الدودية يتطور سريعاً ويمكن معالجته في شكل فعّال عند رصده باكراً.

  • انخفاض التبوّل: يدلّ جفاف الفم والشفاه، انخفاض التبوّل، جفاف البشرة أو التقيؤ الى أن طفلك مصاب بالجفاف ويجب معالجته سريعاً بما أن هذه الحالة قد تؤدي إلى صدمة.

  • تورّم الوجه: يُشير تورّم اللسان أو الشفاه أو العين غالباً إلى الحساسية المفرطة خصوصاً إذا ترافق ذلك مع تقيؤ أو حكّ. قد تتضمّن أعراض التورّم، مشاكل في التنفس تحتاج لانتباه فوري.

إقرئي أيضاً: 10 خطوات لخفض درجة حرارة الطفل بسرعة



إختبار الشخصية

إختبار: ما الذي تعرفينه عن قوارير المياه المعبّأة وأيّها تختارين لطفلكِ مع عودته الجديدة إلى المدرسة؟