كيف تربين طفلاً صادقاً لا يخشى قول الحقيقة؟

كيف تربين الطفل الصادق الذي لا يخشى قول الحقيقة

بعد أن تحدثنا سابقاً حول كيفية تربية طفل يحترم نفسه ويفرض احترامه على الآخرين، ما رأيك اليوم في التعرف على طريقة تربية الطفل الصادق الذي لا يخشى قول القليلة مهما كانت صعبة؟

في ما يلي نستعرض أبرز النقاط التي يجب أن تتبعيها إذا كنت تريدين تربية طفل صادقٍ وصريح لا يعرف معنى الكذب.

تقديم نموذج عن الصدق

يبدو الأمر واضحاً؛ إذا كنت لا تريدين أن يكذب أطفالك عليك، فعليك ألا تكذبي عليهم أو تدعينهم يسمعونك وأنت تكذبين على أحدهم.

بحسب فيكتوريا تالوار، الأستاذة المشاركة في قسم علم النفس التربوي والإرشادي في جامعة ماكجيل في مونتريال، وأحد أبرز رواد التعليم: "من المفيد أن نقول لأطفالنا أنّ الصدق مهم، ولكن إذا رأوك تكذب، فذلك قد يشوش أفكارهم أو مفهومهم للكذب

عدم المبالغة في ردود الفعل

إنّ المبالغة في ردود فعلك على التصرفات السلبية أو السلوكيات الخاطئة لطفلك هي ما قد يدفعه إلى الكذب وإخفاء الحقائق عنك.

لذلك، وبغض النظر عن تصرف طفلك، عليك أن تتمالكي نفسك وتتعاملي بحكمة مع الموضوع.

طلب وعد من الطفل

رغم أنّها لا تضمن لك دائماً قول طفلك الحقيقة إلّا أنّ الدراسات تشير فعاليتها في بعض الأحيان. إذا كنت تريدين الحصول مثلاً على إجابة مباشرة من طفلك حول موضوع يثير قلقلك كحادثة في المدرسة، فيُمكنك أن طلبي منه أن يعدك بإخبارك الحقيقة قبل أن تطرحي عليه السؤال.

ملاحظة: تجنبي اللجوء إلى هذه الوسيلة بشكلٍ دائم أو متكرر.

إخبار الطفل قصص إيجابية

من المهم إخبار الطفل أنّ الكذب أمر سيء ولكننا لا نسلط الضوء على السلوك البديل؛ تُعد القصص الإيجابية أو حتى بعض الرسوم الكرتونية وسيلة مثالية لتعليم الطفل أهمية الصدق وقول الحقيقة، وذلك بطريقة ممتعة ومبسّطة لن يصعب عليهم فهمها.

عدم المكافأة على الكذب ولو بطريقة غير مباشرة

وأخيراً، يميل الأطفال عادةً إلى الكذب كوسيلة للحصول على ما يريدونه. وفي حال نجح معهم الأمر، قد يلجؤون إليه مراراً وتكراراً. لذلك، تجنبي مكافأتهم ولو بطريقة غير مباشرة حين يكذبون.

والآن، إليك كيف تربين طفلك ليكون مهذباً!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!