كيف تعلّمين إبنتكِ عن نظافتها الشخصية وتحضّرينها للبلوغ؟

كيفية تعليم الفتاة على النظافة الشخصية وتحضيرها للبلوغ

إبنتكِ تخطّت سنّ العاشرة وبدأت تقترب تدريجياً من مرحلة البلوغ؟ حان الوقت لتحضيرها لتلك المرحلة الإنتقالية وتعليمها عن النظافة الشخصية، والحميمة بالأخصّ. ولأنّ هذه المرحلة تكون صعبة ومحرجة للإبنة وللأم على السواء، نأتيك ببعض النصائح المهمّة التي ستساعدكِ في وضع طفلتكِ على المسار الصحيح وتخطّي هذه المرحلة بسلالسة.

  1. إبدئي بتعليمها عن النظافة الشخصية منذ سنّ صغير مثل ضرورة الإستحمام والإغتسال يومياً، تغيير الملابس، تطبيق مزيل التعرّق عند الحاجة، وغيرها من قواعد أخرى بديهية. ولكن، لا تهملي الجزء الذي يتعلّق بنظافتها الحميمة، إذ إنّ هذا الموضوع يتطلّب توعية منذ المراحل الأولى.

  2. من الضروري أن تعي طفلتكِ أنّ المنطقة الحميمة تتطلّب دائماً عناية خاصة، وتختلف قليلاً عن سائر مناطق الجسم. وعلى رغم أن الإفرازات المهبلية لم تتشكّل لديها بعد، قومي بحثّها على الإغتسال دائماً في هذا الموضع، ومراقبة أي تغيّرات مفاجئة وإخباركِ.

  3. شدّدي على أن تقوم إبنتكِ بتغيير سروالها الداخلي يومياً، وأخبريها بأهمية المحافظة على نظافة المنطقة الحميمة تفادياً لأي مشاكل صحيّة.

  4. حضّري إبنتكِ لدورتها الشهرية الأولى من خلال جعل هذه المرحلة مشوّقة وغير مخيفة، فأخبريها بأنّ الدورة الشهرية هي علامة بأنكِ لم تعودي طفلة صغيرة، واجعليها تتحمّس للتجربة من خلال وعد مسبق بمنحها بعض الإمتيازات الصغيرة بعد قدوم دورتها الأولى.

  5. إشرحي لطفلتكِ مسبقاً مبدأ الفوط الصحية المخصّصة لأيام الدورة الشهرية، كما بإمكانكِ اللجوء إلى الفوط اليومية مع إقترابها من سنّ البلوغ حتى قبل دورتها الأولى لحمايتها من أي موقف محرج في حال حصولها في وقت غير متوقّع. من المهمّ أن تدركي أن النظافة الشخصية واستخدام الفوط اليومية ضروري من الدورة الشهرية الأولى لطفلتكِ.

  6. علّمي طفلتكِ منذ الصغر أن تنظّف نفسها بعد دخول المرحاض بورق التواليت من خلال المسح من الأمام إلى الخلف، وليس العكس، وذلك لتفادي إنتقال أي جراثيم إلى المهبل وما ينجم عنها من إلتهابات. كذلك، شدّدي على أفضلية الإغتسال بعد كل مرّة في حال أتاحت لها الظروف.

لا تهملي هذه النصائح، وتأكّدي من توعية إبنتكِ مسبقاً وعدم الإنتظار حتى دورتها الشهرية الأولى لتعليمها مبادئ النظافة الحميمة وتحضيرها للبلوغ.

إقرئي المزيد: في أي عمر تعرّفين إبنتكِ على الفوط اليوميّة؟