كيف تجيبين على أسئلة طفلك الجنسية؟

كيفية الإجابة على أسئلة الطفل الجنسية

بعدما قدّمنا لكِ سابقاً دليلاً مفصلاً عن كيفية الإجابة على أسئلة الطفل الجنسية حسب عمره، حان الوقت للتعمّق أكثر في المرحلة العمرية التي إجمالاً ما تخلق تساؤلات عديدة للطفل حول هذا الموضوع، ألا وهي ما بعد تخطيه سنّ الخامسة.

فمن المهمّ أن تعرفي أنّ طفلكِ في هذه الفترة يبدأ بتكوين هويته الجنسية بشكل كامل، وبات الآن يفهم أنّه مثلاً ذكر، ويختلف عن الأنثى جسدياً. هذا الإختلاف بحدّ ذاته يخلق لديه فضولاً جنسياً، إضافة إلى أنّه معرّض بشكل أكبر أن يسمع بشكل عرضي عن الموضوع إمّا من أصدقائه في الصف أو على التلفاز.

فكيف تتعاملين مع الموضوع إن طرح طفلكِ عليكِ في هذه المرحلة العمرية سؤالاً جنسياً؟

  • إسأليه عمّا يظنّه أولاً: عندما يواجهكِ طفلكِ بالسؤال الجنسي، أطلبي منه أن يخبركِ بما يظنّه أولاً. إن كانت إجابته أقرب إلى الحقيقة، وافقيه الرأي. أمّا إن كانت بعيدة عن المنطق، بإمكانكِ تصحيحها من دون التطرق إلى التفاصيل التي لا تناسب سنّه. على سبيل المثال لا الحصر، إن سألكِ طفلكِ السؤال الأشهر "من أي يأتي الأطفال"، إسأليه أوّلاً: "بنظرك أنت، كيف يأتي الأطفال؟". إن أتت إجابته "من بطن الماما"، وافقيه الرأي. أمّا إن كان يظنّ مثلاً أنّ اللقالق تجلب الطفل أو يتم تركه على عتبة الباب، بإمكانكِ أن تشرحي له أنّ الطفل يكبر في مكان مميز في بطن الأم من دون تزويده بالكثير من التفاصيل.
  • أجيبي بشكل مباشر وبسيط: الطفل في هذا العمر يسأل تماماً ما يريده سماعه، لذلك، أبقي إجاباتكِ قصيرة من دون التعمّق في الموضوع، ومن دون شرح أصعدة أخرى لم يسأل عنها.
  • لا تكذبي: قد لا تريدين إخبار طفلكِ في هذه المرحلة العمرية بالأمور كما هي، لكن في المقابل لا تقومي بالكذب! فإخباره بأنّه أتى من الملفوفة أو أي من الأساطير الأخرى سيزيد من حيرته.
  • لا تشعريه بالإحراج: أبقي تعابير وجهكِ هادئة ومرتاحة عند إجابته عن أي سؤال جنسي مهما كان غريباً. لا توبّخيه، تشعريه بتوترّكِ أو حتى تضحكي في وجهه، كي يلجأ إليكِ مجدداً إن أراد الإستفسار عن أمور أخرى.
  • إستعيني بالكتب المصوّرة: تجدين في المكتبات الكبرى بعض القصص المصوّرة التي تشرح للأطفال معظم الأسئلة الجنسية التي تتبادر إلى أذهانهم بشكل عفوي وبريء، لذلك، لا تتردّدي بالإستعانة بها.

وحتى لو لم يطرح طفلكِ هذه الأسئلة عليكِ بعد، كوني متحضّرة لهذا الموضوع، واختاري مسبقاً الإجابة الأبسط والأنسب إلى عمره. فالإجابة على سؤال طفل عمره 6 سنوات تختلف عن الإجابة على سؤال طفل قارب بلوغ العاشرة مثلاً. كلّما أصبح طفلكِ أكثر وعياً، كلّما إستطعتِ كشف المزيد من التفاصيل له، وذلك بشكل علمي.

إقرئي المزيد: 5 طرق للتربية الجنسية للأطفال



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!