هل تفرض المحكمة وضع حد لحياة الرضيع شارلي رغم رفض أهله؟

ماذا سيكون مصير الطفل تشارلي؟

تشارلي غارد الطفل الذي لا يتعدى الـ10 أشهر والمصاب بمرض وراثيّ نادر يؤدي الى تلف الدماغ والذي يؤكد الأطباء أن لا مجال للشفاء منه، قد شغل العالم بقصة مرضه وصموده على قيد الحياة.

تفاعلت قصة شارلي في الساعات الأخيرة لتثير ضجة كبيرة وجدلًا واسعًا وردات فعل متناقضة. فبعد رفض المستشفى التي يُعالج فيها تشارلي الإستمرار في العلاج باعتبار أن لا منفعة منه اذ إن الشفاء في حالته مستحيل وعزمها فكّ المعدّات التي تُبقيه على قيد الحياة.

رفع والدا تشارلي كريس غارد وكوني ياتس شكوى قضائية ضد المستشفى الا أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان رفضت طلبهما باصطحاب ولدهما إلى الولايات المتحدة لأجل علاج اختباري. في الوقت الذي أصدرت فيه المحكمة العليا البريطانية قراراً آخر يؤيّد وضع حدّ للعلاج.

من جهة أخرى عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تأييده ودعمه لوالدي تشارلي لإستكمال علاجه في الولايات المتحدة الأميركية كمحاولة لإنقاذ الطفل بأي طريقة ممكنة.

بين الطب والقضاء ومساعي أهل متألمين ومتمسكين بحياة طفلهما، ,في الوقت الذي تحرّم فيه كل الأديان السماوية الموت الرحيم، من سينتصر في نهاية المطاف؟ وما هو مصير الطفل تشارلي؟ الأيام المقبلة كفيلة في الإجابة عن هذه التساؤلات ولا نتمنى سوى الشفاء العاجل لتشارلي ولكل المرضى حول العالم!

إقرأي أيضًا: فيديو: رضيع يمشي بعد دقائق معدودة من ولادته!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟