إلى الزوج، 7 علامات تشير إلى أنّ زوجتك بحاجة إلى المزيد من الإهتمام

علامات حاجة الزوجة الى الاهتمام

ليس هناك ما يزعج المرأة أو يحزنها أكثر من شعورها بعدم اهتمام زوجها بها، وهو ما قد يدفعها إلى التصرّف بطرقٍ لا يفهمها الزوج بل يصفها ربّما بـ"النكدة".

في ما يلي، نكشف عن العلامات التي تشير إلى أنّ زوجتك بحاجة إلى المزيد من الإهتمام أو ربّما الإنتباه حتى؛ فما رأيك في الإطلاع عليها بعدما شاركناك مؤخراً بالكلمات التي في حال قلتها لزوجتك كل يوم تجعل بيتك سعيداً؟

تهتم بالأشياء "غير المهمة جداً"

يمكن أن يكون الأمر مزعجًا عندما تراقبك وتراقب كل أخطائك. قد تشعر بأنها درامية ولا تستطيع التمييز بين ما هو مهم وما ليس له من معنى. حسنًا، إذا كانت زوجتك تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، فهي ستحاول إثارة انتباهك حتى ولو بطريقةٍ غير منطقية.

تبدأ في مضايقتك عندما تحتاج إلى مساحة خاصة

قد تشعر وكأنها تعاملك وكأنك لا تستحق الوقت لنفسك، ولكن الحقيقة هي أنها تفتقدك وتريد أن تشعر بأهمية أكبر. هذا هو السبب لمقاطعتها لك في منتصف مباراة كرة القدم. إنها تفكر، "هل يهتم أكثر بي أو باللعبة؟"

تشعرك بالذنب إذا قمت بشيء لنفسك

إذا كانت زوجتك تحاول إشعارك بالذنب لتمضيتك الكثير من الوقت على الهاتف أو في إصلاح السيارة، فقد يشير ذلك إلى أنّها تريد انتباهك واهتمامك.

أحياناً، قد يبدو وكأنها تريد إثارة مشكلة من دون سبب

قد تعتقد أن زوجتك تحب مجادلتك أو أنها تحب افتعال المشاكل – ولكن ذلك غير صحيح إلا في حال كان هناك سبب وجيه! إذا كانت تخاطبك بنبرةٍ استفزازية، فهذا يعني غالبًا أنها تفتقر إلى اهتمامك.

تخبرك دائماً بأنها تشتاق لك

من الجيّد أن تخبرك زوجتك باشتيقاك لها، ولكن إذا بالغت في ذلك، فهذا يعني أنها تطلب منك المزيد من الإهتمام.

غالباً ما تقول أنّك لا تحبها كثيراً

قد يبدو الأمر وكأنّك لا تستطيع منحها ما يكفي من الحب؛ قد يخيفك ذلك! ولكن عطش المرأة للحب لا ينتهي أبداً!

تبدو غيورة عندما تمضي الكثير من الوقت في العمل أو مع الأصدقاء

إذا أخبرتك زوجتك أنك تهتم بعملك أو بأصدقائك أكثر من اهتمامك بها، فقد يكون ذلك علامة على أنها تشعر بالغيرة. قد تعتقد أنها تريد افتعال المشاكل،و لكن ما تريد إخبارك به حقًا هو أنها ترغب في تمضية المزيد من الوقت معك.

والآن، إليك أيها الزوج، أجمل عبارات الحب والتقدير للزوجة!



إختبار الشخصية

إختبار: ما هي الصفة التي يقولها عنكِ زوجكِ سراً؟