علامات التوحّد في عمر السّنتين

علامات التوحد في عمر السنتين

من الطّبيعي أن يختلف نمو طفلكِ أو يتأخر إلى حدٍّ ما عن نمو طفلٍ آخر، لكن لا تنتظري وقتاً طويلاً لتتحرّكي إن لاحظتِ بأنّ صغيركِ لم يبلغ معالم النمو المتعارف عليها للأطفال في عمر السنتين، حيث قد يشير الأمر إلى إصابته بالتوحد.

للتوحّد أسباب وعوامل كثيرة... ما هي؟

في ما يلي بعض خصائص التوحد في الأطفال بعمر السنتين، إعرفيها واحذريها!

علامات مبكرة: لا يتقن الأطفال التوحديّون مهارة التواصل بالعيون، كما أنهم لا يردّون الابتسامة ولا يتبعون الأشياء ولا يُصدرون أصواتاً للفت الانتباه ولا يستجيبون للعناق ولا يتحدثون لغة الأطفال ولا يندفعون نحو والديهم ليحملاهم.

صعوبة في التواصل الاجتماعي: لا يُبدي الأطفال التوحديّون أي اهتمام بالأشخاص المحيطين بهم كما لو أنهم لا يدركون وجودهم. ولا يحاولون أبداً إقامة صداقات مع أطفال من عمرهم ويرفضون المعانقة والغناج.

صعوبة في النطق واللغة: غالباً ما يتأخر الأطفال التوحديّون بالنطق. وعندما يبلغون هذه المرحلة، يقومون بتكرار مجموعة من الكلمات من دون ملل. ويجدون صعوبة في التعبير عن احتياجاتهم ومتطلباتهم بحيث يستعملون اللغة بطريقة خاطئة وبنبرة غير طبيعية.

صعوبة في التواصل غير الشفوي: يرفض الأطفال التوحديّون التواصل بلغة العيون وغالباً ما لا تدل تعابير وجوههم عما يتفوهون به. فهم لا يختارون النبرة أو الحركة المناسبة للظرف الذي يعيشونه. وفي الإجمال، يقوم الأطفال التوحديّون بردود فعلٍ غريبة تجاه الأصوات والروائح القوية.

العناد: يجد الأطفال التوحديّون صعوبةً في التأقلم مع نمط عيشٍ جديد ويتعلّقون بأشياء غريبة وتستحوذ عليهم فكرة تنظيم بعض الأشياء في الترتيب نفسه والقيام بالحركات نفسها مراراً وتكراراً.

نصائح مفيدة لرعاية الأطفال المُصابين بالتوحّد



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!