دراسة: تفادي الدهنيات لخسارة الوزن قد يكون مضيعة للوقت!

دراسة حول أهمية عدم تفادي الدهنيات لخسارة الوزن

عندما تفكّرين بإتباع حمية غذائية، أوّل ما يخطر في ذهنكِ هو تقليل السعرات الحرارية، والإبتعاد كلياً عن الدهنيات، ولكن دراسة حديثة جاءت لتنقض كلّ ما إعتدتِ عليه؛ إذ تبيّن أنّ الحمية الغنية بالسعرات الحرارية والدهون "الجيدة" هي المفتاح لخسارة الوزن بشكل أسرع.

فقد تمّ إثبات عدم ارتباط الدهنيات دائماً بالضرر والسمنة، إذ تجدين بعض أنواع الدهون التي قد تفيدكِ، خصوصاً في خسارة الوزن.

الدراسة الحديثة، والتي تمّ نشرها في جريدة Lancet Diabetes & Endocrinology قامت بالتعمّق في حالة حوالى 7500 إمرأة ورجل في إسبانيا، وذلك على مدى 5 سنوات.

تجدر الإشارة إلى أنّ المشاركين في هذه الدراسة يعانون جميعاً إمّا من السكري الفئة الثانية أو معرّضين لخطر أمراض القلب، إذ تمّ إخضاعهم لحمية محدّدة من أصل 3.

الحمية الأولى هي عبارة عن نظام غير محدود السعرات الحرارية بأسلوب البحر المتوسط، وغنيّ بزيت الزيتون. الحمية الثانية شابهت الحمية الأولى بعدم إلتزامها بسعرات حرارية محدّدة، ولكن مع تركيزها على المكسرات. أّمّا الحمية الثالثة، فقد إعتمدت على الأسس التقليدية لخسارة الوزن من خلال تفادي الدهون على أنواعها.

وجاءت النتيجة غير متوقّعة بعد 5 سنوات، فقد تبيّن أنّ الأشخاص الذين إعتمدوا الحمية الأولى الغنية بزيت الزيتون والأطعة المتوسطية خسروا الوزن الأكبر نسبياً مقارنة بالآخرين. أمّا الحمية الثالثة فحلّت في المرتبة الثانية. كذلك، فإن النتائج جاءت متقاربة أيضاً في السياق نفسه في ما يتعلّق بمقاسات محيط الخصر.

ولكنّ هذه الأرقام لا تعني أن بإمكانكِ تناول الدهنيات على أنواعها وخسارة الوقت، إذ إنّها تقتصر على الدهنيات الجيدة مثل المكسرات النيئة وبعض أنواع الزيوت، في حين أن الدهون المتحوّلة وغيرها من دهون مضرّة تجدينها في الزبدة، اللحوم والمقالي مثلاً هي فعلياً مضرّة للغاية، خصوصاً إن كنتِ تريدين خسارة الوزن.

لذلك، لا تدعي كلمة دهنيات ترعبكِ عند اللجوء إلى حمية، ولكنّ ميّزي ما بين الجيدة والسيئة منها!

إقرئي المزيد: المحليات الصناعية: هل تشعرك بالمزيد من الجوع؟



إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟