دراسة حديثة: الأطفال الذين يولدون في فترة كورونا يعانون من تأخيرات طفيفة في النمو!

دراسة حديثة: الأطفال الذين يولدون في فترة كورونا يعانون من تأخيرات طفيفة في النمو!

تُظهر دراسة جديدة نُشرت في JAMA Pediatrics أن الأطفال الذين يولدون خلال الأشهر الأولى من جائحة COVID-19 قد يتأخرون قليلاً في بعض ملامح النمو.

في الحقيقة، يأتي هذا الخبر كالصاعقة على الأهل الذين أنجبوا بين مارس وديسمبر 2020، في حين أنّ العالم يشهد على متحورات جديدة لكورونا من دون القدرة على توقّع نقطة بداية نهاية هذا الفيروس. لذا، تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسة ليست شاملة، إنها مجرد بذرة فكر لمزيد من الدراسات.

وفي العودة الى أسباب هذه الدراسة، أراد الباحثون معرفة ما إذا كانت إصابة الأم بـ COVID-19 أثناء الحمل يمكن أن تترافق مع نمو السلوك العصبي للرضع بعمر 6 أشهر. ما وجدوه كان مذهلًا اّتضح أن الأطفال الذين ولدوا خلال الأشهر الأولى من الوباء أظهروا علامات تباطؤ في النمو سواء تعرضوا لـ COVID-19 أم لا.

لنغص في التفاصيل!

تابع الباحثون 255 طفلًا من مدينة نيويورك، التي كانت بؤرة جائحة COVID-19 في أوائل عام 2020. وقد وُلد كل طفل من الأطفال البالغ عددهم 255 بين مارس وديسمبر من عام 2020، مما يعني أنه كان من الممكن أن يكونوا قد تعرضوا لـ COVID-19 أثناء وجودهم في الرحم. تم فحص هؤلاء الأطفال بعد ولادتهم لمعرفة المعالم الروتينية لمدة ستة أشهر، مثل المهارات الاجتماعية ومهارات الاتصال والمهارات الحركية. على وجه التحديد، سُئل الآباء عما إذا كان أطفالهم يمكن أن يتدحرجوا من ظهورهم إلى بطونهم وكم مرة يثرثرون في اليوم.

تظهر نتائج الدراسة أن الأطفال المصابين بالوباء سجّلوا درجات أقل قليلًا من الأطفال المولودين قبل الوباء. ولكن في حين أن هذه الدراسة قد تبدو مثيرة للقلق، فمن المهم تسليط الضوء على أن هذه الدراسة لا توضح بأي حال من الأحوال أن هذه الدرجات المنخفضة قليلًا طويلة الأجل.

وفي هذا الإطار، أوضح مولي وود، الأستاذ المساعد لعلم الأوبئة في كلية الصحة العامة العالمية بجامعة نورث كارولينا لشبكة إن بي سي نيوز: "إنها عينة صغيرة جدًا، مأخوذة من نظام صحي محدد جدًا في مدينة نيويورك، تم أخذها خلال فترة زمنية محدودة للغاية. لا يعني ذلك أننا لا نستطيع التعلم من الأشياء بهذه الطريقة، لكنّ الدراسة تتحدث عن شريحة صغيرة جدًا من الوباء بين الحوامل."

كما تقول الدكتورة سامانثا رودمان ويتن، أخصائية علم النفس الإكلينيكي في ماريلاند: "إننا نتحدث عن تغييرات طفيفة جدًا في عدد من المقاييس. من المنطقي أنه مع وجود قدر أقل من التحفيز، سينمو الأطفال بشكل أبطأ. أفضل نهج، برأيي، هو مضاعفة مقدار الأشياء الإيجابية والنشطة التي يقوم بها الأهل مع أطفالهم". وتضيف الدكتورة قائلةً: "إذا كنت قلقة للغاية من الخروج كثيرًا، فقد يمنحك هذا دافعًا متزايدًا للتعامل مع هذا الخوف وتعريض طفلك للعديد من الأنشطة الجديدة والمحفزة، بما في ذلك وقت الخروج اليومي".

أفكار للأهل لمساعدة أطفالهم على النمو

بالنسبة للآباء الذين يشعرون بالقلق من أن أطفالهم يحتاجون إلى القليل من المساعدة في إتقان المهارات، فإليك بعض الأفكار الممتعة والطرق الرائعة للتواصل مع طفلك:

  • اقرأي بصوت عالٍ لطفلك كل يوم. استمتعي بها من خلال تجربة الأصوات المضحكة، والإشارة إلى الكلمات والصور، وطرح أسئلة على طفلك، حتى لو لم يتمكنّوا من الرد بعد.
  • اغتنمي كل فرصة ممكنة للتحدث مع طفلك. أخبريه القصص، واطرحي عليه الأسئلة، واضحكا معًا، ولفّقا النكات.
  • احملي طفلك وتوجهي إلى الخارج لاستكشاف العالم. أشيري إلى أكبر عدد ممكن من الأحاسيس، مثل صوت أزيز السيارات أو زقزقة الطيور. امنحي طفلك فرصًا للقاء الآخرين وتعلم كيفية التواصل الاجتماعي من خلال التلويح بالمرح والوداع والابتسام وممارسة بعض مهارات الاتصال هذه.
  • إخلقي أجولء للعب. قومي بإنشاء صناديق حسية لمساعدة طفلك الصغير على العمل على المهارات الحركية الدقيقة. مثل الرقص، تشغيل الموسيقى، الرسم وغيرها من الأعمال اليدوية والفنية.

وأخيرًا، هناك 10 مهارات يتعلّمها الطفل من الفنون، اكتشفيها!



إختبار الشخصية

إختبار: أجيبي على أسئلتنا وسنكشف أي أم جديدة أنت؟