حيلة مبتكرة وفعالة لحث طفلك على النوم باكراً في أيام المدرسة!

حيلة لحث الطفل على النوم باكراً في أيام المدرسة

هل تجدين صعوبة في إقناع طفلكِ يومياً بالتوجه إلى سريره والنوم باكراً، وبالأخص في أيام المدرسة؟ لا مشكلة بعد الآن! إذ جئناكِ بحلّ بسيط وفعّال لحثّ طفلكِ على إطاعتكِ بعيداً من أي مماطلة أو مجادلة، والخلود إلى النوم في ساعة مبكرة من دون التوجه إلى غرفتكِ أو مناداتكِ في الليل بإستمرار.

لعبة "إذن الخروج"

إبدئي بالتحضير لهذه الحيلة خلال النهار، وبالتحديد بعد أن ينتهي طفلكِ من واجباته المدرسية. إستعيني بقطعة من ورق الكرتون، مقصّ آمن، بعض أقلام التلوين، وأي معدّات أشغال يدوية يستمتع طفلكِ بإستخدامها. بواسطة هذه المعدات، تساعدا لصنع بطاقة صغيرة بحجم بطاقة الإئتمان كتب عليها "إذن الخروج من غرفة النوم"، وقومي بتزيينها بشكل يلفته.

وعندما يحين موعد نومه، أخبريه بأنكِ تريدين أن تلعبي معه لعبة "إذن الخروج"، وشروط اللعبة هي التالية:

  1. الخلود إلى السرير بسرعة وفي وقت محدّد، وإلاّ يتم حسم "5 نقاط" من مجموع العلامات لديه. إن خلد إلى النوم في وقت أبكر بـ15 دقيقة، يحرز علامتين إضافيتين.

  2. يحقّ لطفلكِ إستعمال بطاقة "إذن الخروج" التي صنعها مرّة فقط في الليلة الواحدة. هذه الطريقة تمنع طفلكِ من التذرّع بحاجته لشرب الماء، الذهاب إلى المرحاض أو أي عذر آخر للخروج من الغرفة والمماطلة. بعد إستهلاكه لهذا الإذن، لا يحقّ له بالخروج، أو مناداتكِ للسرير إلاّ في الحالات الطارئة.

  3. عند إلتزام طفلكِ بالشرط أعلاه، يكتسب 5 نقاط في الليلة الواحدة، وتضاف إلى مجموع علاماته. أمّا إن مضت الليلة من دون إستعمال البطاقة، فيكتسب 7 نقاط بدلاً من 5.

  4. يستطيع طفلكِ الآن الإستفادة من النقاط التي قام بتجميعها لتحقيق مكافآت تحدّدينها أنتِ. مثلاً، بإمكانه إستبدال 20 نقطة بنزهة إلى وجهة يختارها، أو 100 نقطة بلعبة يريدها، وهكذا دواليك.

تجدر الإشارة إلى أن ولتحقيق نتائج سريعة ومضمونة من الأفضل أنّ تطفئي أي شاشات يتعرّض لها طفلكِ قبل ساعتين من النوم، مثل التلفاز، الحاسوب، الهاتف الذكي والألواح الإلتكرونية. فالدراسات أظهرت أنّ التعرّض لضوء الشاشة يتعارض مع إفراز هرمون الميلاتونين الذي يحثّ الجسم على النوم.

فما الذي تنتظرينه؟ قومي بتجربة هذه الحيلة مع طفلكِ كي ينام باكراً من دون أي مماطلة!

إقرئي المزيد: حيل لإقناع طفلك بالخلود إلى النوم حسب طباعه!



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!