توقّعي حدوث هذه الأمور في الأشهر الأخيرة من الحمل!

الحمل

يعدّ الحمل من أكثر الفترات غرابة وصعوبة وجمالًا في الوقت عينه التي تمرّ بها المرأة في حياتها والتي تقلبها رأسًا على عقب. تختبر المرأة في هذه الفترة مجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية بفعل فورة الهرمونات التي تترافق وهذه الفترة. أما المرأة الحامل للمرّة الأولى والتي لم تختبر هذه المرحلة من قبل، فإليك بعض الأمور التي عليك توقّع حدوثها في الأشهر الأخيرة من الحمل في هذا المقال:

كيف تحسبين فترة الحمل وموعد الولادة؟

الشعور بالتعب بسبب ثقل الجنين والسائل الأمنيوتي: تختبر المرأة الحامل في فترة ال 9 أشهر من الحمل شعورًا بالتعب والإرهاق يزداد تدريجيًا مع مرور الأشهر ليبلغ ذروته في الأشهر الأخيرة إذ فضلًا عن الإرهاق تشعر المرأة بتعب وثقلٍ يتأتّى من ازدياد حجم الجنين بالإضافة إلى السائل الأمنيوتي الذي يحيط به.

ظهور علامات التمدد بشكل ملحوظ: في الأشهر المتقدّمة من الحمل، يصبح الجنين شبه مكتملٍ وينمو ويكبر يومًا بعد يوم ما يسرّع في ظهور علامات التمدّد على الجلد وبخاصة في الأماكن التي زاد حجمها في شكل كبير كمنطقة البطن.

إنخفاض الشهية: أما شهية المرأة فتختلف تمامًا في الأشهر المتقدّمة من الحمل، إذ تبلغ ذروتها في بدايته إذ تزداد شهيتها بشكل كبير. أما في الأشهر الأخيرة عزيزني، فستتقلّص هذه الرغبة بشكل ملحوظ إذ إنّ حجم الجنين الكبير وتوسّع الرحم يؤديان إلى الضغط على بعض الأعضاء الداخلية ومنها الأمعاء فلن تشعري بحاجة كبيرة للطعام.

تورّم القدمين والكاحلين: وفي الأشهر الأخيرة من الحمل سيزداد وزنك كثيرًا ويعاز ذلك إلى ازدياد كميات الماء في جسمك محدثًا تورّمًا في القدمين والكاحلين بشكل خاص.

ازدياد التبول: لا يضغط حجم الجنين على الجهاز الهضمي فحسب بل على المثانة كذلك الأمر وقد يضطرك الأمر لإمضاء معظم وقتك في الحمام.

تسرّب الثديين: وفي هذه الفترة تبدأ الغدد الثديية بالتحضير لإنتاج الحليب والتهيّؤ للرضاعة لذا يزداد حجم الثديين ويتسرّب الحليب منهما في بعض الأحيان.

زيارة المستشفى بصفة متكررة: أما إذا كانت هذه تجربتك الأولى مع الحمل فقد تخطئين في مرات عدة في تخمين أعراض المخاض وفي كلّ مرة تشعرين فيها بألم تهرعين إلى المستشفى. إقرأي أيضًا: ما هي آثار الحمل؟



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟