اهمية الكربوهيدرات في غذاء الاطفال

تلعب الكربوهيدرات دوراً أساسياً في منح جسم الأطفال ما بين العام الأول والثلاثة أعوام، الطاقة التي يحتاجون إليها ليعيشوا وينمّوا ويتعلّموا. المهم أن تعرف الأم كيف تختار مصادر الكربوهيدرات لطفلها وتلتزم الكمية الموصى بها منها حتى تحافظ على صحته وسلامته من أمراض القلب والبدانة.

النشويات في تغذية الطفل

اقرأي أيضاً: فطور الاطفال من حول العالم!

ونظراً إلى حركة الصغار الدائمة في هذه المرحلة العمرية وانشغال أجسامهم بالنمو، يرى الخبراء أنّ حاجتهم اليومية من الكربوهيدرات لا بدّ أن تتراوح بين 50% و60% من مجمل غذائهم، أي ما يعادل 17 غ من أنواع الكربوهيدرات الصحية أو الكربوهيدرات المركبة والنشويات التي تمدّ الجسم بالطاقة إلى جانب مروحة كبيرة من العناصر الغذائية الضرورية لنموه، مثال الألياف والبروتين والكالسيوم والحديد، ولا ترفع معدل السكر في الدم بسرعة كما تفعل أنواع الكربوهيدرات البسيطة التي تكاد تخلو من كل شيء إلا السعرات الحرارية الفارغة. بكلامٍ آخر، على الأم أن تؤمّن لطفلها حاجته اليومية من الكربوهيدرات عن طريق إغناء وجباته بالأرز البني والعدس والكينوا والحمص والفاصولياء ومنتجات الحبوب الكاملة، والفاكهة والخضار والمنتجات اللبنية، مع الحرص على إبقائه بمنأى عن البطاطس المقرمشة والمشروبات الغازية والكيك ومختلف أصناف الحلى والمأكولات الجاهزة الغنية بالسكر المكرّر والخالية من أي إفادة.

ولتحقيق هذه الغاية، يكفي على الأم أن تتّبع عادات غذائية صحية وتُدرّب طفلها عليها، وتتفادى قدر الإمكان شراء الأطعمة المعالجة التي يمكن أن تؤذي صحة صغيرها وتحوّل اهتمامه عن مصادر النشويات الصحية، كحبوب الفطور المصنوعة من القمح الكامل، والبطاطس الحلوة المسلوقة، وشرائح خبز القمح الكامل مع زبدة الفستق التي تصلح لأن تكون له وجبةً أساسيةً أو خفيفة.



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!