كيف تساعدين مراهقكِ على تجاوز اكتئابه؟

التعامل مع المراهق عند الاكتئاب

إن تظنّين بأنّ ولدكِ المراهق يعاني من الاكتئاب، فالأفضل أن تتحرّكي لمساعدته على الفور، لأنّ اكتئاب المراهقة يتنامى بعجلة من سيء إلى أسوأ وسرعان ما يتحوّل إلى عدم رغبة في العيش فمحاولة للانتحار.

اعراض الاكتئاب الشديد عند المراهقين

في ما يلي نصائح "عائلتي" التي ستدعم موقفكِ وتمكّنكِ من انتشال ولدكِ من مغبّة الأسى الذي يعيشه:

- تحدّثي إلى ولدك بشأن ما يجري معه وما لاحظته من علامات مقلقة في تصرّفاته. عبّري له عن رغبتك في أن يكون سعيداً وأطلبي منه أن يفضفض لك ويكون صريحاً معك. ابذلي جهداً للإصغاء إلى مراهقكِ ولمس مشاعره الدفينة. امنحيه كل الوقت الذي يحتاجه ليفتح لك قلبه وحاولي بمختلف الطرق والوسائل التخفيف من عبء هذه اللحظات. والأهم من كل ذلك، لا تحكمي على مشاعر ولدك ولا تستخفي بها وتعتبريها غير مهمة، حتى ولو بدت لك غير عقلانية ولا معنى لها. قدّمي له كل الدعم الذي يحتاجه لتخطّي لحظاته الصعبة. وابتعدي قدر الإمكان عن إلقاء العظات والإسراع في تقديم الملاحظات والتوجيهات.

- اقصدي طبيب العائلة مع مراهقكِ ليتأكد من إصابته بالاكتئاب السريري. فطبيب العائلة هو بداية جديدة لعلاج مراهقكِ، كونه قادراً على التحدث إليه بطريقة تعجزين عنها، وكونه يعرف ولدك منذ الصغر ويمكن أن يخضعه لفحوصات طبيبة وتحاليل تكشف عمّا إذا كان هذا الأخير يعاني من مشكلة صحية تؤثر في نفسيته أو ما شابه ذلك.

- في حال تأكد طبيب العائلة من إصابة ولدك بالاكتئاب، أطلبي إحالته على طبيب أو معالج متخصص. ودعي مراهقك يشارك في الاختيار والقرار.

- تعاوني ومراهقك والأخصائي على وضع خطة علاج تلبي حاجات ولدك، على أن تشمل هذه الخطة: علاجاً واستشارات وأدوية وتمارين ونظاماً غذائياً صحيًا.

- تابعي عن كثب حالة مراهقك وتطوّرات علاجه. شجّعيه على أن يبقى ناشطاً على المستويين الجسدي والاجتماعي. وإن أمكنكِ، حاولي أن تخصصي الوقت لمشاركته بعض الأنشطة التي يمكن أن تكون بمثابة علاج لكِ وله.

خصائص المراهق في دائرة الضوء

قد يكون التعامل مع اكتئاب المراهقة عبئاً عاطفياً ثقيلاً عليكِ كأم. ولكنّ اتخاذ الخطوات المبكرة لتحديد أعراض الاكتئاب وتوسّل العلاج المناسب لها، وتوفير التواصل والدعم المستمر لولدك لا شك سيعود عليه بفوائد جمّة وسيمنحه القدرة على التعامل مع مشاكل الحياة اللاحقة.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟